منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» فنون روسيا و سحر الواقعية
السبت 12 مايو 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

»  نصوص من زعفران
الجمعة 16 مارس 2018, 11:58 من طرف الفنان محسن النصار

» مسرحية اشياء تتساقط
الخميس 08 مارس 2018, 02:08 من طرف amal kordofany

» بحث في"المرجعيــات المعرفيــــــة للمخيلة الاخراجية ونمذجة اداء الممثل المسرحــــــــي "
الأحد 18 فبراير 2018, 04:40 من طرف الفنان محسن النصار

» فتح باب المشاركة في مهرجان بغداد الدولي لعروض مسرح الشارع / الدورة الرابعة
الخميس 25 يناير 2018, 06:33 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أ.اسماعيل عبد الله في ختام مهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة10 – 16 جانفي/ يناير/ كانون الثاني 2018 تونس
الخميس 25 يناير 2018, 06:11 من طرف الفنان محسن النصار

» بيان لجنة تحكيم النسخة السابعة من جائزة د.سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي للعام 2017
الخميس 25 يناير 2018, 06:07 من طرف الفنان محسن النصار

» غادة السَمّان: بغداد ما بعد ألف ليلة وليلة
السبت 25 نوفمبر 2017, 23:00 من طرف الفنان محسن النصار

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري
السبت 25 نوفمبر 2017, 19:51 من طرف Deiaa Amayrie

مكتبة الصور


مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

النبوي يفتتح "آفاق مسرحية" ويشارك في يوم المسرح العالمي

اذهب الى الأسفل

29032015

مُساهمة 

النبوي يفتتح "آفاق مسرحية" ويشارك في يوم المسرح العالمي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أكد د. عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة أنه حريص على المشاركة في يوم المسرح العالمي، وأن يتواجد وسط المسرحيين المصريين، ليشاركهم احتفالهم بيوم المسرح العالمي.
جاء ذلك خلال افتتاح مهرجان آفاق مسرحية لعام 2015 في دورته الثالثة بمسرح ميامي، بحضور د. سيد خاطر، رئيس قطاع الإنتاج الثقافي، الفنان محمد صبحي، رئيس شرف المهرجان، د. سيد خطاب رئيس المهرجان، هشام السنباطي مدير ومؤسس المهرجان، الفنانة ليلي طاهر، والعديد من الفنانين والصحفيين والإعلاميين.
وأضاف د. عبد الواحد النبوي أننا قادرين على بناء مجدنا مرة أخرى كدولة قوية، ولن يستطيع أيا من كان، لا الإرهاب ولا التطرف ولا التآمر أن يحد من آمال هذا الشعب وقدراته، أو أن يكون عقبة أمام مسيرة هذا الشعب، وأضاف أن الأربع سنوات التي مضت لن تذكر في التاريخ في أكثر من نصف سطر، فشعب مصر مر بظروف وانتهت وعاد مرة أخرى للبناء، شعب مصر قادر على يتجدد وينطلق ليصل تأثيره لأخر نقطة في العالم، وأكد د. النبوى أننا بالأمان والحب والخير والعدل والسلام، والقدرة على البناء وبمسارحنا التي ستظل مضاءة، سنبني جبهة قوية حديثة قادرة على مواجهة كل التحديات. 
وكلمة محمد صبحي أعتقد أنها من القوة أن تطبق بجميع مؤسسات الدولة المعنية بوزارة الثقافة، وسأنتظر الـ28 ورقة وسأناقشه فيها وكل ما هو من سلطاتي سأفعله لتحقيق أهداف الوطن والتصدي للفساد.
وفى نفس السياق قال: إنه قادم من حفل ختام مهرجان سينما فنون الطفل، مشيرًا إلى ما أضافه المهرجان من بهجة، وأن أطفال مصر قادرون على صناعة المستقبل، مؤكدا أن وجوده الآن مع الجيل القادر على صنع الحاضر كما هو قادر على صنع الغد، مرحبا بالفنانين الكبار الحاضرين، مؤكدا أن وزارة الثقافة لن تستطيع ولن تقدر وحدها أن تنهض بدونهم.
وشكر النبوي القائمين على مهرجان "آفاق مسرحية" بإمكانياتهم القليلة، قائلا: إن التاريخ سيتذكر ماقدموه وسيحترمهم كثيرا لحفاظهم على مصر في ظل تلك الأوقات الصعبة، فنحن نحتاج إلى عودة التأثير، وعودة القوة، ونحتاج إلى عودة الحب والخير، والوزارة معكم بكل ما يمكن أن تقدمه.
وقال هشام السنباطي مدير ومؤسس مهرجان آفاق مسرحية: كيف لا تحيا درة الشرق، وبلد الأمن والأمان أسطورة خلفت تاريخا من الجمال والتاريخ والثقافة، لتصبح واحدة من البلدان التي تصدر الفنون كلها، وأكد أن مهرجان آفاق مسرحية مكانا معنويا لكل المبدعين على أرض مصر، ورحب بالحضور في افتتاح الدورة الثالثة على التوالي، بعد توقعات البعض بالفشل، وعدم الاستمرار، ولكن في العام الأول قدمنا مهرجانا ناجحا بكل المقاييس، كانت نتيجته أن تقدم عرضين من مهرجان آفاق إلى المهرجان القومي للمسرح، وحصد أحدهما خمس جوائز من جوائز المهرجان، إلى جانب تحطيم كل الأرقام القياسية في عدد مشاهدي المسرح من جمهور آفاق مسرحية، كذلك أعداد ليالي العرض، وفي العام التالي كانت المفاجأة أن يكون رئيس شرف المهرجان أسطورة المسرح الفنان محمد صبحي، والذي دعامن بكل جهوده ماديا ومعنويا، وعن الدورة الثالثة قامت لجان المهرجان منذ الأول من أكتوبر 2014 بكثير من الجهد لتحقيق أفضل النتائج المرجوة تجاه وطننا في تلك اللحظات العصيبة التي تمر بها البلاد، وقامت اللجان في 20 محافظة مصرية بمشاهدة 244 تقدموا للمشاركة في المهرجان وكل لجان المشاهدة التي سافرت كانت متبرعة، وتم اختيار افضل 82 عرضا، لتنطلق في 15 محافظة لتقديم 233 حفلا مسرحيا على مدى 106 ليلة، واختتم كلمته بالشكر لوزارتي الثقافة والشباب والرياضة على الدعم الذي تم توفيره لخروج تلك الدورة، متمنيا زيادة الدعم لتقديم المزيد من العروض، ووجه هشام السنباطي الشكر لوزير الثقافة ود. سيد خاطر رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي وكل بيوت الثقافة والأستاذ خيري أرميا ممثلا عن وزارة الشباب والرياضة. 
وفي كلمته أكد سيد خطاب مدير المهرجان على سعادته بهذه الحظة التاريخية والمهمة في تاريخ المسرح العالمي، وأن نقف جميعا إلى جانب شباب مصر مع وزير الثقافة والشباب في خندق واحد أمام الجهل والرجعية والتخلف، وأن يقف كل نجوم مصر إلى جانب شباب آفاق مسرحية لتأكيد دور مصر الريادي، فجر الضمير الإنساني، وأن أكثر من 2850 شابًا على مستوى الجمهورية يقفون إلى جانبكم، يقفون على خشبات المسارح ويؤكدون أن الدولة المدنية الحديثة لا تحتاج إلى الكثير من الشهادات، وإنما إلى خشبة مسرح وشباب يقفون عليه، ويؤكدون أن يد تبني وأخرى تحمل السلاح، وشباب مصر في الجامعات والثقافة الجماهيرية يقف هذا الشباب الرائع ليقدم صورة جديدة للمسرح المصري في الكتابة وغيرها من فنون المسرح، وقدم سيد خطاب تحية لوزير الثقافة من وشباب مصر الذين يثقون في قدرته على تخطي الأزمة التي هي أزمة كل شباب مصر أزمة ثقافية حقيقية، والآن نحن في مرحلة البناء نبني شباب مصر، وكلنا ثقة أن مصر لن تبني إلا بسواعد الشباب، وأن في كل بقعة من بقاع مصر تنبت موهبة جديدة. 
وعلى صعيد آخر، واحتفالا بيوم المسرح العالمى، قال مصمم الديكور والإضاءة المسرحية حازم شبل أمين عام المركز المصر للمعهد الدولي للمسرح أن في 27 مارس من كل عام يحتفل المسرحيون في جميع دول العالم باليوم العالمي للمسرح بدأت فكرة ذلك اليوم.. إثر مقترح قدمه رئيس المعهد الفلندي للمسرح الناقد والشاعر والمخرج " أرفي كيفيما".. إلى منظمة اليونسكو في يونيو 1961، وجرى الاحتفال الأول في السابع والعشرين من مارس 1962، في باريس تزامنًا مع افتتاح مسرح الأمم. واتفق على تقليد سنوي يتمثل بأن تكتب إحدى الشخصيات المسرحية البارزة في العالم، بتكليف من المعهد الدولي للمسرح، رسالةً دوليةً تترجم إلى أكثر من 20 لغة، وتعمم إلى جميع مسارح العالم، حيث تقرأ خلال الاحتفالات المقامة في هذه المناسبة، وتنشر في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية. وكان الكاتب الفرنسي "جان كوكتو" أول شخصية عالمية اختيرت لهذا الغرض في احتفال العام الأول بباريس. وتوالى على كتابتها، منذ ذلك العام عديد من الشخصيات المسرحية من مختلف دول العالم، منهم: أرثر ميلر، لورنس أوليفيه، بيتر بروك، بابلو نيرودا، موريس بيجارت، يوجين يونسكو، أدوارد ألبي، ميشيل ترمبلي، جان لوي بارو، فاتسلاف هافل، سعد الله ونوس، فيديس فنبوجاتير، فتحية العسال، أريان منوشكين. ومن المعروف أن هذا المعهد هو مؤسسة عالمية غير حكومية تأسست عام 1948، وكان مقره مدينة براغ، وأسهمت في تأسيسه شخصيات مسرحية عالمية، ويعد اليونسكو شريك رئيسي في مجال فنون العروض الحية، ويقع مقره الآن في باريس. ويهدف المعهد إلى تنشيط تبادل المعرفة، والممارسة المسرحية بين دول العالم، وزيادة التعاون بين فناني المسرح، وتعميق التفاهم المتبادل، والإسهام في ترسيخ الصداقة بين الشعوب. كما يحارب كل أشكال التمييز العنصري والسياسي والاجتماعي. وتنبثق عن المعهد مجموعة لجان متخصصة في مجالات مختلفة مثل: المسرح الموسيقي، والكتابة المسرحية، والتربية المسرحية، والصورة الثقافية والتنمية. وللمعهد عدة مكاتب إقليمية في بلدان مختلفة، ومن الجدير بالذكر، أنه بداية من أول ابريل 2015 سوف ينتقل المركز الرئيسي للمعهد الدولي للمسرح من باريس إلى شنغاهاي بالصين.
وفى نفس السياق ألقي الفنان عبد الرحمن أبو زهرة كلمة المخرج البولندي: (كريستوف ورليكوفسكى Krzysztof Warlikowski)، التي ستلقي على كل مسارح مصر وأغلب مسارح العالم ليلة 27 مارس 2015 احتفالا بيوم المسرح العالمي وجاء فيها:
"إن العثور على الأساتذة الحقيقيين لفن المسرح أمر سهل للغاية بشرط أن نبحث عنهم بعيدا عن خشبته، فهم غير معنيين بالمسرح كآلة لاستنساخ التقاليد أو إعادة إنتاج القوالب أو الصيغ الجامدة المبتذلة، بل يبحثون عن منابعه النابضة وتياراته الحية التي غالبا ما تتجاوز قاعات التمثيل، وحشود البشر المنكبين على استنساخ واحدة أو أخرى من صور العالم، فنحن نستنسخ صورا للعالم بدلا من إبداع عوالم ترتكز على الجدل مع المتفرجين أو تستند إليه، كما تركز على الانفعالات التي تموج تحت السطح، والحق أنه لاشيء يضاهى المسرح في قدرته على الكشف عن العواطف الخفية، كثيرا ما ألجأ إلى النثر عله يرشدني إلى الحقيقة، ففي كل يوم أجدني أفكر في هؤلاء الكتاب الذين تنبئوا على استحياء منذ ما يقرب من مائة عام باضمحلال الآلهة الأوروبية، وبذلك الأفول الذي غيب حضارتنا في ظلام لم نبدده بعد، وأنا أعنى كتابا مثل فرانز كافكا وتوماس مان ومارسل بروست. ويمكنني اليوم أن أضيف إلى قائمة هؤلاء المتنبئين جون ماكسويل كوتزى، لقد أدركوا جميعا بفطرتهم السليمة أن نهاية العالم قادمة لا محالة، ولا أقصد هنا نهاية كوكب الأرض، بل نهاية النموذج السائد في العلاقات بين البشر، ونهاية الظلم الاجتماعي، والانتفاضات الثورية ضده، وما أدركوه بحسهم المشترك هو ما نعانيه الآن بصورة شديدة الحدة، فنحن من عاصرنا نهاية العالم ومازلنا على قيد الحياة، نحن من نحيا وجها لوجه مع الجرائم والصراعات التي تندلع يوميا في أماكن جديدة بأسرع مما يمكن أن تنقله لنا وسائل الإعلام المنتشرة في كل مكان، ثم لا تلبث هذه الحرائق أن تغدو مملة وتختفي من الأخبار إلى غير عودة، نحن نشعر بالعجز والرعب والحصار. لم نعد قادرين على تشييد الأبراج، والجدران التي نثابر على تشييدها بعناد، لم تعد قادرة على حمايتنا من أي شيء، بل إنها على العكس تطلب منا الحماية والرعاية مما يستهلك جزءا هائلا من طاقتنا الحياتية، لم تعد لدينا القوة على محاولة استراق النظر إلى ما يجرى خلف البوابات... خلف الأسوار، ولهذا السبب تحديدا يجب أن يوجد المسرح وأن يستمد قوته من مغالبته، أي من استراق النظر داخل كل المناطق المحرمة. 
وأشار الفنان محمد صبحي وفي كلمته إلى أن الأمم الحية هي التي يحيا فيها أمواتها ولذلك تهدى الدورة الثالثة لمهرجان آفاق مسرحية للفنان القدير "عبد المنعم مدبولي"، والأمة الميتة هي من يهمل أحياؤها فلابد أن نحتفى بالمبدعين بشكل يليق بهم.
كما وجه صبحي خلال كلمته، رسالة يستغيث فيها بوزير الثقافة عبد الواحد النبوي، قائلا: إننا في حاجة لاستراتيجية لجميع العاملين بوزارة الثقافة، للتخلص من كم الفساد الموجود بالوزارة، مضيفا أنه قدم المئات من الشكاوى لجميع وزراء الثقافة السابقين بداية من فاروق حسني حتى الوزير الأسبق، حتى ينظروا بعين الرأفة ويسارعوا من أجل إنقاذ المسرح والثقافة المصرية، ولكن كان ردهم أجمع، بإلقائها في سلة المهملات.
وناشد محمد صبحي، عبدالواحد النبوي، المهموم بالفساد بكل أشكاله بهذه الوزارة ــ كما وصفه ــ أن يسعى جاهدا لحلها وأخذها بعين الاعتبار، فالثقافة وحدها هي القادرة على بناء الشعوب وتقدمها.
كما ألقي الفنان محمد صبحي كلمة لينين الرملي في المسرح العالمي وجاء فيها: " المسرح لعبة خرافية....تماما مثل الحياة! الفرق بين الاثنين أن المسرح أكثر صدقا، يستطيع أن يلخص حياتنا على نحو أفضل عندما يكون جيدا، بينما لا تتغير الحياة، فمنذ عرفناها، لا يتوقف فيها القتال وكل أنواع الخديعة، وهي نفس المعارك التي يخوضها جميع الحيوانات والأسماك والحشرات، لكن تتوقف هذه المخلوقات عن أكل بعضها البعض، إذا وجدت الغذاء، فهي لا تستطيع أن تأكل أكثر من قدرتها على ملء بطونها، أما الإنسان فلا يكتفي بإشباع حاجاته التي لا حدود لها، بل يظل يلهث خلف كلما يستطيع أن تصل إليه يديه، وكثيرا ما يجد اللذة في القتل وتعذيب الآخرين من جنسه بلا سبب، إلا شعوره بالقوة الحمقاء، بينما هناك من الحيوانات ما تنعم بالطعام والسكن والرعاية الصحية بدون أي جهد مقابل تسلية الأقوياء!!، فإذا شعر الإنسان بقوته، والأصح بوحشيته، اتخذ من بقية الناس عبيدا وسبايا.. حتى يموت.. أو يظهر من يذبح، وكان المنتصر ينشدون له الأناشيد والملاحم لتتغني بانتصاره على رفاقه في الداخل والخارج.. وذلك رغم معرفته أنه صائر إلى التراب مثله كأضعف المخلوقات. أليس هذا هو الحاصل حتى لحظتنا الحاضرة والقادمة ؟ "
في الغرب الذي يقال أنه متحضر، سمح الحكام لكتاب الدراما بالنباح من وقت لآخر. في حدود. فلا عجب أن ظهر العبث في أعمالهم وموسيقاهم ولوحاتهم، أما في الشرق، فالوقت مازال بعيدا، فقليلة هي الأعمال التي رصدت هذا الصراع، أغلبها يدور حول نحن الشرفاء المضطهدين من الأعداء الأشرار، كأنه لم نكن هناك وقت أن فعلنا فيهم ما يفعلونه معنا، وكأننا لا نظلم ونقتل بعضنا بأشد مما يفعلونه معنا، نتجبر على من يشاركوننا الوطن لأنهم يختلفون عنا في الدين، أما الذين يشاركوننا فيه، فنحن أقسي عليهم حين لا يشتركون معنا في المذهب.. والمذاهب عندنا كثيرة.. ومرشحة للزيادة".
وقد كرم المهرجان هذا العام كل من الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، الفنانة ليلي طاهر، اسم الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي وتسلمها حفيده عمر 
كما ألقي الفنان أشرف عبد الغفور نقيب الفنانين كلمة المسرح العالمي، والفنان لينين الرملي كلمة المسرحيين المصريين بمناسبة يوم المسرح العالمي وذلك بالمسرح العائم. 
محمد حافظ 
البوابة 
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3079
تكريم وشكر وتقدير : 5160
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : http://theatermaga.blogspot.com/

http://theaterarts.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى