منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال
الخميس 25 أكتوبر 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

»  نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال
الخميس 25 أكتوبر 2018, 23:18 من طرف الفنان محسن النصار

» جوع الانسان
الأربعاء 24 أكتوبر 2018, 20:33 من طرف جوتيار تمر

» مهرجان المسرح الفلسطيني: دلالة نهوض وتكوين
الأحد 21 أكتوبر 2018, 23:18 من طرف الفنان محسن النصار

» اجتماع اللجنة العليا لمهرجان رم المسرحي مع الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
الجمعة 05 أكتوبر 2018, 00:20 من طرف الفنان محسن النصار

» مسرحية "في ليلة حلم " تأليف هشام شبر
الخميس 09 أغسطس 2018, 00:58 من طرف مجلة الفنون المسرحية

»  مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي
الجمعة 27 يوليو 2018, 23:33 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» إعادة 6 عروض مسرحية قديمة فى اليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة.. تعرف عليها
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 00:21 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» بيان صحفى من إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي الدورة 25
الإثنين 16 يوليو 2018, 15:14 من طرف مجلة الفنون المسرحية

مكتبة الصور


نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

المسرح الشعري في فلسطين / د. كمال أحمد غنيم

اذهب الى الأسفل

14052015

مُساهمة 

المسرح الشعري في فلسطين / د. كمال أحمد غنيم




المسرح الشعري في فلسطين
د. كمال أحمد غنيم
المرحلة الأولى:
لقد واكب المسرح الشعري في نشأته المسرح النثري، وبدأ رحلته من فترة مبكرة، فقد كتب فؤاد الخطيب قبل الحرب العالمية الثانية مسرحية شعرية حول فتح الأندلس حظيت بإعجاب الشاعر خليل مطران( )، وكتب محمد حسن علاء الدين مسرحية "امرؤ القيس بن حجر" الشعرية عام 1945، بعد رحلة اطلاع على الكتب العربية والأجنبية، وبعد سفره إلى أوربا ومصر ودمشق ولبنان، وعمله بعد ذلك في الصحافة في جريدة "الصراط المستقيم"، وقد اعتمد فيها على تاريخ الشاعر الجاهلي ونهوضه من أجل الثأر لمقتل أبيه( ).
و كتب الشاعر برهان الدين العبوشي مجموعة من المسرحيات كانت أولاهن "وطن الشهيد" عام 1947، وهى مسرحية شعرية حاول أن يبرز من خلالها مكانة الشهداء والمجاهدين العاملين، كما أشار إلى قضية بيع الأراضي ومؤامرات اليهود، ووحدة الصف العربي كسبيل أكيد للدفاع عن فلسطين، واستعان فيها بعدة أدوات، تصور اليهود ومدى خداعهم، وحيلهم من أجل انتزاع فلسطين وما جاورها( ).
وكتب محيى الدين الحاج عيسى الصفدي مسرحيته الشعرية "مصرع كليب" عام 1947، فجعل محورها حرب البسوس التي دامت ما يقارب أربعين عاماً بين بكر وتغلب، بعد أن قتل جساس كليباً بجرأته على ناقة جارته( ).
المرحلة الثانية :
كتب الشاعر عبد الكريم الكرمي "أبو سلمى" مسرحية عن عز الدين القسام، قدّم لها إبراهيم عبد القادر المازني، ولكنها ضاعت ولم تنشر( )، كما واصل الشاعر برهان الدين العبوشي نسج مسرحه الشعري، فكتب عدة أعمال منها "شبح الأندلس 1949"، و"حرب القادسية 1951"، و"الفداء 1956"، وسار على طريقته إبراهيم أبو ناب عندما كتب مسرحيته الشعرية "ديك الجن" عام 1952، متناولا فيها مأساة الشاعر عبد السلام بن رغبان الحمصي، الملقب بديك الجن، الذي قتل زوجته وصديقه بناء على وشاية ابن عمه الحاقد( ). 
ونشرت هدية عبد الهادي عام (1955) المسرحية الشعرية "طالب الثار ما قعد"، ضمن مجموعة مسرحيات "معا إلى القمة"( ).
وكتب محمد أحمد جاموس مسرحيته الشعرية "مأساة لاجئة" عام 1965، مصورا فيها حكاية ثريا اللاجئة من يافا، وما شهدته من مآسي النكبة، واستشهاد ولدها خالد، ورغبتها العارمة في العودة إلى الوطن، ورؤى النصر التي رأتها في المنام، وموتها حزنا وقهرا عندما استيقظت من نومها على الواقع المرير ذاته( ). 
وواصل محيى الدين الحاج عيسي الصفدي الكتابة المسرحية في هذه المرحلة، حيث نشر في دمشق عام 1966 مسرحية "أسرة شهيد" التي وصف فيها ما لاقته أسرة شهيد فلسطيني من الآلام والتشريد كنموذج لما حل بالشعب الفلسطيني في أثناء هجرته وتشتته في البلاد العربية وغيرها( )، وكيف أصبح أبناء الشهيد جنودا في جيش التحرير( ).

المرحلة الثالثة: 
شهد المسرح الشعري في المرحلة الثالثة غزارة نسبية، من ذلك ما كتبه الشاعر معين بسيسو، الذي نشر عام 1969 مسرحية "مأساة جيفارا" معبرا بالرمزية عن تواصل الثورة، وسار على الطريقة نفسها في كتابة مسرحية "ثورة الزنج" عام 1970، التي صور فيها ثورة العبيد في جنوب العراق في القرن الثالث للهجرة، مسبغا عليها سمة الثورة الفكرية، مازجا إياها بثورة أخرى، هي ثورة سبارتاكوس في روما، ثم كتب مسرحية "شمشون ودليلة" عام 1971، التي صور فيها حال الفلسطينيين قبل إعلان الكفاح المسلح، وحالهم بعده، والمخاطر التي تحيط بالثورة الفلسطينية، والرعب الذي سيبقى المحتل فيه حتى لحظة التحرير، ثم كتب معين مجموعة من المسرحيات القصيرة عام 1972، صور من خلالها في مسرحيتي "الصخرة"، و"العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع" واقع الثورة الفلسطينية المحاصرة في واقع عربي، يطلب منها أن تكون مجرد علم وشعار، لا بندقية أو قدم تتحرك وتفعل، وفي المحور نفسه دارت مسرحية "محاكمة كتاب كليلة ودمنة"، فالكلمة الثورية حتى لو كانت رمزية محكوم عليها بالحصار والموت في عالمنا( ).
و كتب أحمد عبد العزيز حنون عام 1970 مسرحيته الشعرية "ملحمة الحرية"، التي صور فيها فكرة التمييز العنصري، وواقع الصراع بين البيض والسود( )، وصور في مسرحيته الشعرية الثانية "شعب صامد" المظالم التي قاساها الشعب الفلسطيني في العهد التركي، وصمود الشعب ومقاومته للاحتلال البريطاني، ومقاومة المؤامرات الصهيونية، ونكبة عام 1948، وتباشير العمل الفدائي وقلق اليهود، وتمهيدهم لحرب عام 1967، مع تصوير الحالة الاجتماعية في خلال هذه المراحل( )، وله مسرحية ثالثة بعنوان "الأمير الكندي"( ).
ونشر سميح القاسم عام 1970 مسرحيته الشعرية الأولى "قرقاش"، وكان قد كتبها في نهاية عام 1969، متخذا من خلالها شخصية قراقوش التاريخية رمزا لسطوة الاحتلال وعجرفته، حيث لا يسمع إلا صوته ولا يري إلا ذاته، ويشتط في إصدار الأوامر العسكرية المنافية للإنسانية، ولا يتوانى عن البطش بولده وابنة الشعب التي أحبها، مما يجر عليه الثورة الشعبية التي تطيح به.
وكتب عام 1970 مسرحيته الشعرية الثانية "هكذا استولى هنري على المطعم الذي كان يديره رضوان وشلومو، وحوله إلى دكان لتجارة المعلبات"، مبرزا فكره الاشتراكي المتمثل في العلاقة الجيدة بين العرب واليهود في فلسطين، وإن شابها الظلم الطبقي عند الطرفين، قبل دخول المطامع الأوربية، التي حركت شهوة اليهود للانفراد بالبلاد، وبالتالي تحقيق رغبات الغرب الرأسمالي، وتحقيق مصالحه الخاصة، كما كتب -سميح القاسم- مسرحية شعرية قصيرة بعنوان "الابن" عام 1974، صور فيها تواصل العطاء من أجل التحرير، والإيمان بحتمية العودة، والانتصار على الاحتلال، ثم كتب القاسم مسرحية قصيرة أخرى بعنوان "المغتصبة" عام 1975، أبرز فيها حالة الضياع التي تعيشها فلسطين، وعزلتها، والصراع الذي يدور بين أخوتها والغولة، وتحقيق النصر لحظة التغلب على الخوف والضعف منها( ).
وكتب هارون هاشم رشيد عام 1973 مسرحيته الشعرية "السؤال"( )، وتناول فيها القضية الفلسطينية، وكيفية انبثاق  الثورة، ونشر عام 1978 مسرحيته الشعرية الثانية "عاصفة على قصر مسروق"، التي عرض فيها انبثاق الثورة بعد عشرين عاما من الاحتلال، والنقاش الدائر في العالم العربي حول المصالحة مع اليهود( )، ونشر عام 1990 مسرحية "عصافير الشوك"( ).
وكتب عبد الرحيم عمر عام 1984 مسرحيته الشعرية "وجه بملايين العيون"، تناول فيها أسطورة آصاف ونائلة، مبرزا تقلب المجتمع، وتعدد وجهات النظر، عبر الزمن للشيء الواحد، مسقطا من خلالها بعض القضايا السياسية، والتمزق العربي في الزمن المعاصر، وكان المؤلف قد كتب عدة مسرحيات غنائية باللغة العامية، مثلت على خشبة المسرح، ولم تطبع منها: "تل العرايس"، و"عين القصر"، و"خالدة"، و”آباء وبنون"( ).
ونشر الشاعر جمال أبو دف في الثمانينات مسرحية "الجذور"، وهي مسرحية شعرية من ثلاثة فصول( )، ونشر جمال سلسع مسرحيته الشعرية "سر الفداء"، تناول فيها الرابطة القوية بين الإنسان والوطن، تلك الرابطة التي تدفعه إلى التضحية والفداء دون تراجع، مما يؤدي في النهاية إلى هرب الحاكم المحتل وأعوانه( )، ونشر محمد أحمد أبو غربية مسرحية "السنابل والحراب" وصور فيها ظهور  قادة النضال العربي أحمد عرابي، وعمر المختار، ويوسف العظمة، وعبد القادر الحسيني، وعبد الكريم الخطابي، وعبد القادر الجزائري، وكيف تمنوا سير فلسطين وأبنائها على النهج الذي انتهجوه جميعا( ).
ونشر عبد اللطيف عقل عام 1990 في كتابه "قلب للبحر الميت" مونودراما في فصل واحد بعنوان "سيرة ذاتية"، يستعرض فيها بشكل غنائي سيرة إنسان فلسطيني بسيط، أدرك المؤامرة عليه قبل ميلاده، وكيف كُتبت عليه المقاومة حتى النهاية( ).
ونشر عبد الحميد طقش عام 1990 لوحات مسرحية بعنوان "بعث عروة"، تناول فيها شخصية عروة بن الورد الصعلوك الذي يأخذ من الغني ليعطي الفقير، ويجعله معادلا موضوعيا لفقراء العرب واليهود في الزمن المعاصر، وتوحدهم هو الطريق لحل القضية‍( ).
ونشرت سميرة الشرباتي عام 1991 المسرحية الشعرية "أدونيس الرافض للغربة"، جعلت أسطورة أدونيس معادلا موضوعيا لأسطورة الصمود الفلسطيني، المتمثل في انتفاضة الشعب الفلسطيني، المتواصلة من نهاية عام 1987 دون هوادة، ودون خضوع لأي نوع من أنواع المغريات( ).
ونشر جمال قعوار عام 1995 مسرحيات غنائية بعنوان "لوحات غنائية"، تناول في مسرحية “كروم الدوالي" الخطأ الذي يرتكبه بعض الشباب بترك الريف والأهل، تعلقا بحياة مغرية في تل أبيب وغيرها، والإدراك بعد ذلك فداحة هذا الخطأ، وأما في مسرحية "بنت الرجال"، فقد تناول قضية تقاعس بعض أولياء الأمور عن تعليم بناتهم حفاظا عليهن( ).
ونشر محمد حسيب القاضي عام 1998 مسرحية "دولة أيوب"، تناول فيها من خلال عدة شخصيات تراثية، مأساة الشعب الفلسطيني المشرد عن وطنه، المحارب من إخوته، وقدرته على الانبعاث من وسط الألم، مرة من خلال بعل وعنات، وأخرى من خلال أيوب وزوجته، وثالثة من خلال شخصية يوسف وإخوته، ورابعة من خلال شخصية أوذيسيوس وزوجته بينلوب، وأخرى من خلال المسيح ومن باعوه وصلبوه( )، ونشر عام 2001 مسرحية "شمهورش"، التي تناول فيها قضية الاستبداد والظلم، وما يتمتع به الطغاة من قسوة لا ترحم حتى أدواتهم المنفذة لرغباتهم ومظالمهم( ).

-----------------------------
([1]) المرعشلي، الموسوعة الفلسطينية، ج4، 209.
([1]) - الراعي، المسرح في الوطن العربي، 235.   
    - الجوزي، تاريخ المسرح الفلسطيني 1918-1948، 126.
([1]) الجوزي، تاريخ المسرح الفلسطيني 1918-1948، 101.
([1]) عيسى؛ محيي الدين، مصرع كليب، دمشق، الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، مكتبة الجليل، ط2، 1981.         وكان من المقرر أن يدرس المسرح للطلاب كمادة من مواد المنهاج، حيث يقول محيى الدين الحاج عيسى أنه كان من المقرر أن تدرس مسرحيته "مصرع كليب" كمادة إضافية للمطالعة الشعرية في جميع مدارس فلسطين الثانوية، لكن الهجرة عام 1948 حالت دون تنفيذ ذلك القرار (ينظر: الجوزي، تاريخ المسرح الفلسطيني 1918-1948، 114).
([1]) شاهين، موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين، 283.
([1]) أبو ناب؛ إبراهيم، ديك الجن، القدس، الناشر: فوزي يوسف- صاحب مكتبة الأندلس، 1952، 8-9 .
([1]) عبد الهادي؛ هدية، معا إلى القمة، القدس، مطبعة المعارف، (1955) .
([1]) جاموس؛ محمد أحمد، مأساة لاجئة، القدس، الناشر: فوزي يوسف صاحب مكتبة الأندلس، 1965.
([1])  الجوزي، تاريخ المسرح الفلسطيني 1918-1948، 115.
([1])  الملاح، مسرح الاحتلال في فلسطين، 140.
([1]) بسيسو؛ معين، الأعمال المسرحية، بيروت، دار العودة، ط1، 1979.
([1]) حنون؛ أحمد عبد العزيز، ملحمة الحرية، بيروت، دار مكتبة الحياة، 1970.
([1]) حنون؛ أحمد عبد العزيز، شعب صامد، بيروت، دار مكتبة الحياة، 7.
([1]) حنون، ملحمة الحرية، 6.
([1]) القاسم؛ سميح، الأعمال الناجزة للشاعر سميح القاسم، ج5، كفر قرع، دار الهدي، ط1، 1991.
([1]) المرعشلي، الموسوعة الفلسطينية، شاهين، 236.
([1]) رشيد؛ هارون هاشم، عاصفة على قصر مسروق، جريدة  "الرأي"  الأردنية، (28- 7) (4-Cool 1978.
([1]) رشيد؛ هارون هاشم، عصافير الشوك، القاهرة، دار المستقبل العربي، ط1، 1989.
([1]) عمر؛ عبد الرحيم، وجه بملايين العيون، عمان، دار الكرمل، ط1، 1984، 8..
([1]) ينظر: أبو دف؛ جمال، حوار على أنغام الليل، الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي)، ط1، أكتوبر، 1989، 274.
([1]) سلسع؛ جمال، سر الفداء، (د.م)، (د.ت).
([1]) أبو غربية؛ محمد أحمد، السنابل والحراب، (ليبيا)، دار القومية العربية للطباعة، (د.ت).
([1]) عقل؛ عبد اللطيف، قلب للبحر الميت، نيقوسيا، مؤسسة بيسان للصحافة والنشر، ط1، تشرين الثاني 1990.
([1]) طقش؛ عبد الحميد، بعث عروة، القدس، اتحاد الكتاب الفلسطينيين، 1990.
([1]) الشرباتي؛ سميرة، أدونيس الرافض للغربة، القدس، اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ط1، 1991.
([1]) قعوار؛ جمال، لوحات غنائية، الناصرة، 1995.
([1]) القاضي؛ محمد حسيب، دولة أيوب، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، سلسلة مختارات فصول، عدد 129، 1998.
([1]) القاضي؛ محمد حسيب، شمهورش، غزة، اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ط1، 2001. (له مسرحية مخطوطة بعنوان "ليلة الأخضر بن كنعان").
المرفقات
المسرح الشعري في فلسطين د. كمال أحمد غنيم.doc المسرح الشعري في فلسطين د. كمال أحمد غنيملا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.(47 Ko) عدد مرات التنزيل 0
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3083
تكريم وشكر وتقدير : 5164
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 53
الموقع الموقع : http://theatermaga.blogspot.com/

http://theaterarts.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى