منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الأسماء المرشحة للفوز بـ (جوائز السيدة زَيْزَفْ للإبداع)
الخميس 22 نوفمبر 2018, 05:50 من طرف الفنان محسن النصار

»  نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال
الخميس 25 أكتوبر 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

»  نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال
الخميس 25 أكتوبر 2018, 23:18 من طرف الفنان محسن النصار

» جوع الانسان
الأربعاء 24 أكتوبر 2018, 20:33 من طرف جوتيار تمر

» مهرجان المسرح الفلسطيني: دلالة نهوض وتكوين
الأحد 21 أكتوبر 2018, 23:18 من طرف الفنان محسن النصار

» اجتماع اللجنة العليا لمهرجان رم المسرحي مع الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
الجمعة 05 أكتوبر 2018, 00:20 من طرف الفنان محسن النصار

» مسرحية "في ليلة حلم " تأليف هشام شبر
الخميس 09 أغسطس 2018, 00:58 من طرف مجلة الفنون المسرحية

»  مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي
الجمعة 27 يوليو 2018, 23:33 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» إعادة 6 عروض مسرحية قديمة فى اليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة.. تعرف عليها
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 00:21 من طرف مجلة الفنون المسرحية

مكتبة الصور


ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

مسرحية "بنات نعش " تأليف فاتن حسين ناجي

اذهب الى الأسفل

05082015

مُساهمة 

مسرحية "بنات نعش " تأليف فاتن حسين ناجي




مسرحية  "بنات نعش "
تأليف
فاتن حسين ناجي
الشخصيات 
زمان : في العشرين من العمر
دنيا : في الثلاثين من العمر
حياة : في الاربعين من العمر
المكان : غرفة فارغة ، كرسي يتوسط المكان ..الارض والجدران بيضاء .لا سقف لها ، هي تطل الى السماء مباشرة . 
( طرق على الباب يتزايد شيئاً فشيئاً ، ثم يتحول الى ضجيج وكأنه دوي سلسلة من الانفجارات ، يهدئ الصوت لبرهة ثم تتساقط ثلاث اجساد من سقف الغرفة على الارض )
زمان : لـِـمَ المفتاح دائماً في عتمة زوايا ذاكرتكن ؟
دنيا : انا متأكدة اني احضرته معي ووضعته بين اناملي خشية عليه من الضياع 
زمن : لكنه ضاع !
حياة: وانت يا زمان .. اين هو مفتاحك ؟
زمان: امتلك الكثير من المفاتيح .. عبثاً باءت محاولاتي بأن اجده بين كومة ذلك الحديد الصدئ. دنيا : لا تتفاخري بكثرة مفاتيحك ، امتلكتها يوماً ، وها انا اليوم لا املك سوى مفتاح واحد اخبئه بين طيات جوارحي ودائماً يختفي عندما اكون بأمس حاجاتي اليه .
حياة : وانا خبأته يوماً بين اكوام الغبار المتراكم ومع اول هبة نسيم جاف تطاير مع رذاذ السنين.
زمان : (تتطلع صوب المكان ) ليس هناك سوى هذا الكرسي .
دنيا : نعم انه كرسي واحد ، كنت اظن انها ثلاثة كراسي كما اخبرتنا صاحبة المكان 
حياة: لو كانت الكراسي ثلاثة لما وجدنا الباب موصدة 
دنيا : ماذا تقصدين ؟
زمان :دائما لابد ان يكون هنالك ثمة كرسي واحد لتشكل الصراع حول السلطة الابدية .فان تعددت الكراسي تعددت السلطات بحد ذاتها 
حياة : اظنها ارادت ان يكون هذا الكرسي لمن تمتلك مفتاح الدخول
دنيا : ولمن تسقط من السماء دون ان تكسر ساقها . 
زمان : سأتفحص هذا الكرسي ان كان صالحا للجلوس . 
دنيا Sadتهب من مكانها معترضة طريق زمان ) بل انا من سيتفحصه . 
زمان : ابتعدي عن طريقي . 
حياة : انا الاكبر والاكثر خبرة ، وعليه انا من سيتفحص صلاحية هذا الكرسي . 
دنيا : ومن اعطاك خبرة التفحص . 
زمان : وان كان لك خبرة في التفحص لما لم تتفحصي كومة الارائك التي ارتمت فوق طريقك الكبير كما تدعين ؟
حياة Sadتفتح كلتا ذراعيها ) لن تمر احداكن من هنا ومن تحاول المرور، سأقتلع راسها عن رقبتها .
دنيا : ( تركل حياة بقوة تسقطها ارضاً تحاول زمان ان تستغل هذه المشاجرة لتصل الى الكرسي تمسك حياة بساقها تسقطها بالقرب من الكرسي تبدو صورة الثلاث وكأنها مقطورة تتشبث الواحدة بالاخرى بغية عدم الوصول ) 
زمان : اتركيني ايتها العجوز ، من أين لك هذه القوة على العراك وانت بهذه السن ؟
( تزحف حياة بجثتها الممتلئة بسرعة نحو الكرسي ، تضعه خلف ظهرها وتبدأ بالرجوع الى الخلف بغية ايصاله الى زاوية المكان ) 
دنيا : انك تتجاوزين حقوق الاكثرية هنا . 
حياة : لقد تجاوزت الاربعين بعد ان تجاوزتني عجلة الحقوق ! 
دنيا : وانا على مشارف الاربعين . 
زمان : وانا اخشى ان اتجاوز مشارف العشرين واجدني استجدي عجلة الزمن .. ان لا تطفئ لي شمعة عام جديد . 
دنيا : كنت اقبل بقايا العجل ان لا ينثر غباره فوق شعري الاسود ويغدوا بلون فراشي 
حياة : انت تخشين وانت تقبلين وانا لم يعد لي القدرة على الخشية او حتى القبل ... اذا انا لي حق امتلاك هذا الكرسي 
زمان : ومن اعطاك الحق .. وانت لاتجيدين حتى القبل ؟
حياة : ومن قال لك اني لا اجيد القبل ؟
دنيا : ومن قال انك تجيدينها ؟
زمان : اذا ... نحن الان امام رهان من تكسبه سوف تاخذ هذا الكرسي . 
دنيا : وماهو رهانك ؟
زمان : من تجيد التقبيل افضل من الاخرى سوف تكسب الرهان ! 
حياة : ( تضحك بقوة ) ومن سنُقبل ؟ لا تقولي اني سأقبلك ! 
دنيا : هذا رهان فاسق ! 
زمان : بل سنقبل هذا الكرسي . 
دنيا : وان وافقناك على تقبيل هذا الكرسي فكيف سيكون الرهان ؟ هل سينطق الكرسي ويقول ان احداكن قبلتني افضل من الاخرى ؟
حياة : افترض انه سيقول ان قبلات زمان كان هي الاكثر اثارة من بين جميع القبلات . 
زمان : بل سيكون الرهان بهذه ( تخرج ثلاث اقلام احمر شفاه من حقيبتها ) الاحمر القاتم لي والارجواني لدنيا والبني لحياة . 
حياة : وماذا بعد ؟
زمان : ومن ستكون طبعة شفاها اكثر من الاخرى سوف تفوز بالرهان . 
دنيا : انا موافقة . 
حياة : انا اعترض على هكذا اسلوب رخيص في التعامل مع الحقائق . 
زمان : وهل في هذا الكرسي اي حقيقة . 
حياة : ما هكذا تقاس الامور . 
دنيا : انت خارج الرهان يا حياة وانا وزمان من سيتنافس على هذا الكرسي . 
( ( تبدأ دنيا وزمان بوضع احمر الشفاه بكثرة فوق شفاههن وتهلعان نحو الكرسي تبدآن بتقبيله بشراسة وقوة وكانه قطعة لحم يتصارع عليها الجياع وبين حين وآخر تعاودان وضع احمر الشفاه حتى تكون مساحة اللون اكبر ) 
حياة : اختلط الاحمر بالارجواني لم يعد هنالك فرصة للرهان . 
( تبتعد دنيا وزمان عن الكرسي بعد ان اصبح اثر الشفاه وكانه اثر اقدام )
دنيا : انه رهان فاشل . 
حياة : لا رهان على الشفاه اليابسة . 
زمان : وكيف لنا الفوز بهذا الكرسي ان لم يكن هنالك من رهان ؟
حياة : الرهانات كثيرة لايمكنها ان تكون حصراً على الاثارة والقبل . 
زمان : وهل تستجدي المراة رجلاً ان لم يكن محور استجدائها تلك الاثارة والقبل ؟
حياة : انت مراهقة لاتفقهين من الحياة شيئاً سوى الاثارة 
زمان : وهل تفقهين شيئاً عن الزواج سوى هذه الاشياء يا انشودة الاثارة ؟
حياة : اشم بين ثنايا سطورك عفن من السخرية دنيا : دعينا الان من العفن والاثارة .. ماذا سيكون الرهان الجديد ؟
زمان : انا اقترح ان يكون ( تقاطعها حياة ) 
حياة : لن تقترحي شيئاً بعد الآن ، باء اقتراحك الاول بالفشل لانريد ان نخطوا وراء فشل افكارك غير الناضجة خطوة اخرى .
زمان : هل تتهمينني بعدم النضوج ؟
حياة : لامجال لتبادل الاتهامات الان ، انا هنا لاحصل على هذا الكرسي واخرج حاملة معي ما سيخلد وجودي 
دنيا : بهذا الكرسي ستخلدين وجودك ؟ كم هو بهي ذلك الوجود الذي يخلده كرسي 
حياة : ومن سيخلد وجودك ان لم يكن هنالك من كرسي 
دنيا : انا من سيجعل لوجودي خلودا 
حياة : افكارك خاطئة 
دنيا : وافكارك لاتتعدى نقطة الانطلاق 
حياة : خلودك لامعنى له مع منطقك الساذج 
دنيا : خلودك معلق باطراف واهنة من خيوط الواقع 
زمان : ( تتطلع تارة صوب دنيا وتارة صوب حياة وهما تتناقشان بحدة .. تصرخ زمان ) اشعر ان كلكامش سيسقط من السماء ويجلس على هذا الكرسي ويعود من جديد ليخبرنا بقصة انكيدو ونخرج نحن من هذه الباب حاملين معنا بقايا وادي الرافدين ... ألا تكفان عن لعبة الاستجواب والاعتراف هذه ؟
دنيا : انا لم ارتكب جرماً لاعترف . 
حياة : ولم يوجد ولن يوجد على سطح الارض من باستطاعته استجوابي 
زمان : ما زلت هكذا يا حياة واثقة الخطى ، لماذا لم تحصلي على زوج كل هذه السنوات ؟
حياة : لأنني لم اجد رجلا مواصفاته في رأسي 
زمان : وماهي مواصفاته ؟
حياة : لا أتذكر . 
زمان : لقد وجدتيه الآن ( تضحك وتصفق بحرارة ) لقد وجدتيه 
حياة : الرجل ؟
زمان : بل الذي يستطيع استجوابك ( تضحك ) 
حياة : تزدادين غباء 
دنيا : ان نتلحف الاتهامات ونوجهها نحو بعضنا الاخر . هذا لن يؤدي بنا الى كسب الرهان ولن يخلق لنا رهان من الاساس 
زمان: انا لم اوجه نحوها اتهام فقط .. اردت استجوابها 
حياة :ومن اعطاك حق استجوابي (تقترب حياة نحو زمان وتدفعها بقوة ) من انت لتستجوبيني ؟
زمان : لا تضعي يدك على جسدي (تركض ضاحكة نحو دنيا ) من اعطاها الحق لتضع يدها على جسدي (تضحك بقوة ) مازلنا في طور الانوثة ، لم نتعدى هذا الطور ان كانت حياة قد تعدت خطوط الانوثة 
حياةSadتركض مسرعة نحو الكرسي تحمله بقوة وترمي به صوب زمان ) هذا هو رهاني الان ، من ستحطم راس الاخرى بهذا الكرسي ؟
دنيا :هل جننت يا حياة سوف يتحطم الكرسي ولن تتحطم سوى احلامنا 
زمان : نعم انا اوافق على هذا ارهان وسأسحق رقبة حياة هنا وفي هذا المكان 
( يحتدم الصراع بين حياة وزمان ، زمان تصوب ركلاتها صوب وجه حياة .حياة تحاول ان تقتلع شعر زمان بكل قوة ، الصراخ يعلو الشتائم لا فضاء يتسعها ) ....
دنيا Sadتسحب الكرسي بهدوء من بين الاثنتين تضعه في زاوية الغرفة ، وتجلس فوقه وتضع ساقا على ساق وتصفق) انا من كسبت الرهان . 
( تتوقف حياة وزمان عن العراك فجاءة تزحفان كالافاعي نحو الكرسي ، تتماسكان بقوة به تحاولان ايقاع دنيا من فوقه ، تسقط دنيا بقوة على الارض ، سكوت لبرهة من الزمن وكأن الثلاثة يتنفسن الصعداء بعد صراع طويل ، الكرسي مازال شامخا في الزاوية وكأنه عين تترقب تلك الاناث الثلاث النائمات على الارض ) 
دنيا :احسست وانا اجلس فوق الكرسي ان ظهري يستند الى جدار قوي يحميني من طعنات الخواء .
حياة : تبحثين عن رجل ليكون لك سندا لانحناء ظهرك 
دنيا : ومن منا لا تبحث عن هذا في الرجل ؟
حياة :انا ..نعم انا لا اريد منه حماية ، أنا من ستقدم له الحماية ان شاء 
دنيا :مع كل قوتنا نحتاج الى من يسند تلك القوة ان صفعها الضعف يوما 
زمان :وما هو احتياجك للرجل ان يكن قوة لك ؟
حياة : احتاج منه جذور تتشبث معها قوتي في كل مكان ...احتاج الى سند استند عليه ليكون جزءا من ضلوعي. 
زمان : (تتأمل في الكرسي طويلا ، تزحف نحوه ببطء تعانقه ) احتاجه بين اضلعي ..اخشى ان اضطلع عدة اضلاع واعود خاوية بلا جسد نظيف ، لا اريد ان أتشبث بكلمات العابرين وانسجها قصة اطفأ بها ما تجتاحني من نيران 
حياة : نيران عابرة 
زمان :لكنها قد تأكل منك اللحم والعظم ان لم تستطيعي ان تتجاوزي حروقها 
دنيا : اخمديها يا زمان ، لا تجعليها هدفا لأفكارك 
.زمان : وها انذا احاول ان اخمدها بهذا الكرسي ، لكن لا احد يسمح لي حتى بعناقه 
حياة : مخطئة من تتصور ان نيرانها ستخمد بكرسي واحد .ان لم تخمدها هي وبمبدأ لا اجزاء له .
دنيا : المبادئ لا تتجزأ يا زمان .
زمان : تتكلمن عن المبدأ والاجزاء بكل ثقة .. وانتما تتنافسا معي على هذا الكرسي أ اين هو المبدأ في الدخول بمنافسة غير شرعية معي ؟
دنيا : ومن اعطاها مسمى اللاشرعية ؟
زمان : انا في جل حاجتي الى من ينتشلني من بين جمع الارائك ، انا بحاجة الى كرسي واحد لاغير .
حياة : وانا بحاجة له ايضا ، ليس لي في الارائك رغبة . 
دنيا :وانا اخشى الارائك ، اريد ان انزوي معه في نهاية المطاف هربا من جمعها . 
( تتقدم حياة نحو الكرسي تجلس في الارض تجعله امامها وكانها مراة تتطلع صوبها تحاكي ذاتها ) 
حياة :انه يقدم لي الابدية التي ستجعلني امد جذوري في هذه الحياة (تتخيل طفل بين ذراعيها تحاول ارضاعه.. تقبيله ...لاتجد سوى الخواء ) انا اريد ان اكون ...قدمت كثيرا في حياتي لكني لااجد نفسي ..فمهما قدمت لها ولبقائي فلن اقدم لها اعظم من كائن يجعل مني ام (تحضن الكرسي بقوة )امي انا جائع ...امي انا خائف ...امي انا احب ..امي ...امي ....امي ... انا بحاجة الى ان اكون . 
(مازالت حياة تحتضن الكرسي تتقدم نحوها دنيا تجلس على الكرسي تتكا على مسنده بهدوء)
دنيا : عاصفة هي الرياح ..متوحشة بتقدمها نحونا دون عوارض تمنعها عن حفر بواطن اقدامنا ..تكتشف قدمي بكل خطوة اخطوها انني انزلق نحو الهاوية دون ان ادرك انها هاوية لابد ان يكون هنالك عارضة على الطرق الوعرة مكتوب عليها ......توقفي هنا تكمن الهاوية ...احتاج الى تلك العوارض ابحث عنها بقدمي قبل ان اجرد نظري بالبحث عنها اشق الهواء من امامي بنعومة اظافري باحثة عن تلك الكلمات ... 
..ها انا اليوم احتضنك (تخاطب الكرسي ) اجد فيك عارضا لتلك الرياح بل لابد لك ان تكون عارضا لتلك الرياح الهوجاء ..انها تفتك بنا مهما تقدمنا وتحررنا وصرنا نصف المجتمعات ..مازالت هذه الرياح تصوب جل غضبها نحونا ..اننا نحاول ان نتنفس دون غبار ..كن انت ذلك الهواء ...(تصرخ ) بل لابد لك ان تكون.. لابد لك ان تكون . 
زمان : (تزحف كالافعى فوق الارض تتلوى بهدوء تدخل تحت الكرسي ) ولماذا الخجل من ان اقول اني انثى بحاجة الى رجل يقول لي في لحظة انني انثى (تهمس بهدوء ) لالالا ليس القول دائما فهنالك لحظات لا تحتاج الى قول لحظات لا اشعر بعدها بالندم بل اشعر بالحب ولاشيء غير الحب ..لماذا نحاول ان نخفي حاجتنا الاولى والاخيرة وهي الشعور بالحب انه يزرع بين الضلوع ابدية العيش بأمان ..
(لحظة صمت تتوقف فيها الثلاثة عن الكلام تبقى كل واحدة في مكانها تتامل الكرسي )
زمان : وماذا بعد؟
حياة : وماذا بعد؟
دنيا : وماذا بعد؟
زمان : الرهان . 
حياة : الرهان ؟ 
دنيا : الرهان ....لكن ما هو الرهان ؟ 
حياة : هو من سيختار . 
زمان : من ؟
حياة :الكرسي . 
دنيا : كيف ؟
حياة : من سيعانقها بشدة ستكون هي صاحبة السعادة ! 
دنيا : وكيف له ان يعانق ؟
حياة : نحن من سنجعله يعانق ويجيد العناق ايضا . 
( تتعالى اصوات موسيقى صاخبة جدا تبدا الثلاث بتسريح شعورهن والتمايل مع الموسيقى تتقدم حياة الى الكرسي تسحبه بتمايل تضعه في وسط الغرفة) 
حياة : انها الحروب .. تلك البراكين التي لا تنفك ان تأكل الخشب فلا يعود هنالك مصنعا للكراسي .
( تصعد فوق الكرسي ترقص بجنون وكأنها برقصها تحاول الهروب بتمايل من سهام تقصدها من بعيد ) 
زمان : (تدفع حياة من فوق الكرسي تصعد فوق الكرسي وتصرخ ) انتما يا نساء الرغبات .. لم تتركا للحب ثغرة يتنفس بها الصعداء . 
(ترقص رقص شرقي على موسيقى يمتزج بها الصخب والهدوء )
دنيا : تشابهت لديهم النساء ولم يستطيعوا ان يميزوا بين جمال الجسد وجمال الروح . 
( تنزل زمان من فوق الكرسي لتعتليه دنيا راقصة بشعرها فقط تميله مع ريح الموسيقى تارة ومع ريح نيرانها تارة اخرى
( تتعالى اصوات الموسيقى تختفي اصواتهن لايظهر من بين الاجساد الثلاث سوى الصعود والنزول من فوق الكرسي وكانه اصبح منصة للرقص تتسارع الاجساد بالصعود والنزول والتدافع فيما بينها ، تتعالى الموسيقى اكثر فاكثر ، تتشابك الاجساد فوق الكرسي اكثر فاكثر الى ان تتساقط الاجساد الثلاثة على الارض . صمت لبرهة ثم صوت ضحكات جنونية تتعالى شيئا فشيئا تنزح الاجساد الثلاثة لنجد ان الكرسي قد تكسر الى اجزاء عدة ) .

ستار
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3084
تكريم وشكر وتقدير : 5165
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 53
الموقع الموقع : http://theatermaga.blogspot.com/

http://theaterarts.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى