منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اختتام فعاليات مشروع المسرح التفاعلي
الجمعة 13 يوليو 2018, 22:38 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» كتاب «مقاربات جمالية».. بين نظريات الفلسفة وملامح العرض المسرحي .. مهارة المخرج وثقافته العالية تجعلان الصورة المسرحية عميقة التأثير
الجمعة 13 يوليو 2018, 22:23 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» 37 عرضاً في دورة «القومي للمسرح المصري» الـ11
الجمعة 13 يوليو 2018, 21:54 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» فنون روسيا و سحر الواقعية
السبت 12 مايو 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

»  نصوص من زعفران
الجمعة 16 مارس 2018, 11:58 من طرف الفنان محسن النصار

» مسرحية اشياء تتساقط
الخميس 08 مارس 2018, 02:08 من طرف amal kordofany

» بحث في"المرجعيــات المعرفيــــــة للمخيلة الاخراجية ونمذجة اداء الممثل المسرحــــــــي "
الأحد 18 فبراير 2018, 04:40 من طرف الفنان محسن النصار

» فتح باب المشاركة في مهرجان بغداد الدولي لعروض مسرح الشارع / الدورة الرابعة
الخميس 25 يناير 2018, 06:33 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أ.اسماعيل عبد الله في ختام مهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة10 – 16 جانفي/ يناير/ كانون الثاني 2018 تونس
الخميس 25 يناير 2018, 06:11 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

شارع المتنبي في بغداد.. ملتقى المثقفين وشاهد على التاريخ

اذهب الى الأسفل

07092016

مُساهمة 

شارع المتنبي في بغداد.. ملتقى المثقفين وشاهد على التاريخ




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
حين تذكر بغداد عليك أن تذكر شارع المتنبي أو شارع الثقافة، المسمى الثاني له، حيث يعتبر الشارع من أقدم الشوارع العريقة في بغداد برفقة شارع الرشيد.
 
وما يميز الشارع أنه لم تصبه الشيخوخة رغم عمره الطويل والذي يمتد لعقود، على عكس شارع الرشيد الأقدم تاريخيًا من المتنبي والذي يعاني منذ عقود طويلة من إهمال واضح من قبل الحكومات المتعاقبة.
 
جاءت تسمية شارع المتنبي من الشاعر العربي أبو الطيب المتنبي، ورغم تعدد الأسماء التي أطلقت على الشارع إلا أنه استقر على المتنبي، ولشارع الثقافة نكهة خاصة في نفوس العراقيين سواء من الطبقات المثقفة أو حتى الطبقات الاجتماعية الأخرى.
 
وليوم الجمعة مكانة خاصة لدى الزائرين حيث يشهد الشارع ازدحامًا كبيرًا وروائح الأوراق من الكتب تفوح وسط الشارع، من دون نسيان البنايات التي يحتويها الشارع من مطابع ومؤسسات ودور للنشر وحتى مقهى عريق مثل “مقهى الشابندر”.
 
ويؤكد الباحث زيد أحمد أنّ “شارع المتنبي يعتبر من أهم المراكز لبيع الكتب المهمة وهو ملتقى للمثقفين والإعلاميين والأدباء وحتى ملتقى للسياسيين في الفترة الأخيرة”، لافتا إلى أن الشارع لم يكن معروفًا ببيع الكتب، إنّما كان معروفًا بسوق السراي المجاور لشارع المتنبي”.
 
وأوضح الباحث أن “الراحلات في القرن الثامن والتاسع عشر لم تذكر سوقًا متخصصًا لبيع الكتب إلا أن جريدة “الزوراء” في أحد أعدادها الصادر بسنة 1969، كان في صفحاتها إعلان لمزاد لبيع الكتب للأشخاص المتوفين حيث يقوم شخص معين ببيعها للراغبين في شراء الكتب”.
 
من جانبه، يقول صاحب مكتبة النهضة عبدالفتاح عبدالرحمن، إن “العام 1956 شهد تعرف والدي على صاحب مكتبة في سوق السراي وقاما في نفس العام بافتتاح مكتبة في شارع المتنبي، ومارست هذه المكتبة منذ ذلك العام نشاطها وتوجهت بطباعة الكتب العراقية، وبعد مرور سنتين أي بعد ثورة تموز في العام 1958 تغيرت صيغة الكتب وأنواعها ونوع الطلب عليها مع انتشار الكتب الماركسية، ومن ثم جاءت بعدها الكتب القومية والبعثية” مبينًا  ” إن للمكاتب دورًا مهمًا في الحركة الثقافية بالعراق”.
 
ويرى الفنان العراقي ستار السعداوي إن لشارع المتنبي خصوصية وله رواده من جميع الطبقات الاجتماعية، وهو المتنفس الوحيد للمثقف المحلي وبالإمكان تشبيه شارع المتنبي بسوق عكاظ من خلال ما يقدم من نشاطات فنية سواء أكانت مسرحية أم سينمائية أو حتى فعاليات غنائية”، مؤكدًا أنّ لها الأثر الطيب في تشجيع الفنانين والأدباء على المنافسة الشريفة من خلال عرض منجزهم، لافتًا إلى أنّ الرابح الأكبر سيكون الزائر إلى شارع المتنبي الذي سيحصل على باقة متنوعة من العروض.
 
ويقول محمد الخشالي صاحب أقدم مقهى في شارع المتنبي إن “مقهى الشابندر يعود تأسيسه إلى العام 1917 بعد أن كان مطبعة في العهد العثماني، وفي بداية الاحتلال البريطاني للعاصمة العراقية بغداد، وبعد تشكيل الحكومة العراقية العام 1921 برئاسة الملك فيصل الأول اكتسب المقهى أهمية خاصة بسبب قربه من بنايات خمس وزارات في العهد الملكي”.
 ---------------------------------------
المصدر :تحقيق : جبار الربيعي - عراق برس
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3079
تكريم وشكر وتقدير : 5160
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 53
الموقع الموقع : http://theatermaga.blogspot.com/

http://theaterarts.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى