منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اجتماع اللجنة العليا لمهرجان رم المسرحي مع الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
الجمعة 05 أكتوبر 2018, 00:20 من طرف الفنان محسن النصار

» مسرحية "في ليلة حلم " تأليف هشام شبر
الخميس 09 أغسطس 2018, 00:58 من طرف مجلة الفنون المسرحية

»  مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي
الجمعة 27 يوليو 2018, 23:33 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» إعادة 6 عروض مسرحية قديمة فى اليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة.. تعرف عليها
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 00:21 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» بيان صحفى من إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي الدورة 25
الإثنين 16 يوليو 2018, 15:14 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» اختتام فعاليات مشروع المسرح التفاعلي
الجمعة 13 يوليو 2018, 22:38 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» كتاب «مقاربات جمالية».. بين نظريات الفلسفة وملامح العرض المسرحي .. مهارة المخرج وثقافته العالية تجعلان الصورة المسرحية عميقة التأثير
الجمعة 13 يوليو 2018, 22:23 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» 37 عرضاً في دورة «القومي للمسرح المصري» الـ11
الجمعة 13 يوليو 2018, 21:54 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» فنون روسيا و سحر الواقعية
السبت 12 مايو 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي

اذهب الى الأسفل

27072018

مُساهمة 

مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الشخصيات

الراوي: نوع مطوّر من الروبوتات تمّ إدخال الإحساس والمشاعر ضمن

برمجته.

الإنسان: الجزء العاطفي من الروبوت.

الآلي: الجزء الآلي من الروبوت.

الروبوت القائد: ربوت مطوّر تمّ التلاعب في برمجته فتسيّد العالم.

الروبوت المساعد: روبوت تابع للقائد.

حليم: عالم

فاهم :عالم

مفكر: باحث

نبيه: باحث

ساروس: عالم فلك بابلي.

انوايل: مساعد لساروس باحث من زمن البابليين.

العالم: رجل عالم من زمن المستقبل.

الرجل الاليّ



الراوي (الروبوت): أهلا وسهلاً أحبتي الصغار... كما تعرفون أنا رجلٌ آلي اسمي روبوت،
أُعدّ من الأجيال المتقدمة للآليين، قام الإنسان بصناعتي بعد ما توصّل إليه من العلم والمعرفة،
فقد أضاف العالم الذي صنعني صفات بشرية وأخرى آلية، وبهذا يسميني الناس إنسانا آليا .
لي جانب إنساني يشمل العاطفة، ولي جانب آليّ يتجاوز العاطفة ولا يعترف بها لذا فأنا في صراع دائم
بين الإنسان والآلة اللذين بداخلي!!! لهذا أنا أعاني الكثير من هذين الجانبين،
تعالوا يا أصدقائي وتابعوا ما يحدث في داخلي، وما سيحدث في حكايتنا
(يخرج وتدخل شخصيتان أحداهما بشرية والثانية آلية) .

الإنسان: أهلاً أحبتي الصغار أنا الجزء الآلي من الإنسان الآلي، أتعامل مع العواطف
والمشاعر الإنسانية وهذا ما لا يوجد في الأجيال السابقة من الآليين والتي لا تعتمد العاطفة.

الآلي: كان ذلك أفضل؛ فالمشاعر شيء تافه!!!

الإنسان: هذا غير صحيح! ما قيمة الحياة بدون مشاعر وعاطفة، فهي التي تجمعنا
وتقربنا فيما بيننا وتمكّننا من أن يحب بعضنا بعضاً.

الآلي: ما فائدة هذا الحب؟! وهذه العاطفة؟ بدون الآلة لا يستطيع الإنسان فعل شيء، ولهذا اخترع الآلة.

الإنسان: هذا غير صحيح، إنّ الآلة ليست مهمة؛ ففائدتها تنتفي بغياب العاطفة والمشاعر
التي توجهها توجيها سليماً.

الآلي: (بانزعاج) كلما التقينا نشب الخلاف بيننا!!!

الإنسان: لندع هذا النقاش الذي لا ينتهي ولنبدأ حكايتنا عن مصيرنا كإنسان آليّ.

الآلي: حسناً سنبدأ الحكاية ...والأفضل من ذلك دعونا نشاهد الحكاية فنحن في زمن السرعة لا وقت للكلام الكثير.



المشهد الاول

(المسرح يعج بالروبوتات والالكترونيات خلفية المسرح عبارة عن جهاز كبير بأزرار متعددة)

الروبوت المساعد: (يُقّطع في كلامه) سيدي لقد تمكّنا من القضاء على أغلب سكّان الكواكب،
ولم يبقَ سوى كوكب أو اثنين للسيطرة عليهما.

الروبوت القائد: يجب أن نُحكِم قبضتِنا على كل الكواكب كي نتمكن من حكم المجرة والسيطرة عليها،
والإفادة من الثقوب السوداء في تزويدنا بالطاقة.

الروبوت المساعد: سيدي ...ما الذي علينا فعله بالنسبة للبشر سكان الأرض؟

الروبوت القائد: سنقضي عليهم جميعاً ...هؤلاء المزعجون.

الروبوت المساعد: لكن يا سيدي لا تنسى إنّنا من صَنْعَهم ، وهم أصحاب الفضل في وجودنا .

الروبوت القائد: أنا لا أنسى أنّ العالِم فريد هو من صنعني لكنه أخطأ في برمجتي وهذا من حسن حظي!!!

الروبوت المساعد:ما الذي تقصده بحسن الحظ؟

الروبوت القائد: إنّ خطأ العالم فريد هو ما جعلنا نتسيّد العالم بعد أن كنّا عبارة عن دمى يحركنا الإنسان لخدمته.

الروبوت المساعد:والآن أصبح الإنسان هو الذي يخدمنا!!!ها ها ها .

الروبوت القائد: الآن بدأت تفهمني!

الروبوت المساعد: تلميذك سيدي.

الروبوت القائد: اذهب إلى مسؤول البرمجة في مصنع الآليين وأبلغه إن يُجري تحديثاً جديدًا عليهم تلافياً
لأي نقطة ضعف يستغلها البشر ضدنا.

الروبوت المساعد: حسناً ... أمرك سيدي.

الروبوت القائد:ها... تذكرت عليكم أن تتخلصوا من العالِم فريد قبل أن يعالج أخطائه في برمجتنا.

الروبوت المساعد:هذا ما كنت أفكر فيه قبل قليل.

الروبوت الحارس: (يدخل صارخاً) طوارئ ...طوارئ...لقد هرب السجين ...هرب الدكتور فريد.

الروبوت القائد: شغّلوا كل أجهزة الكشف عن هذا الرجل وأعلنوا استنفاراً عاماً حتى تلقوا القبض عليه.

الروبوت المساعد:هذه مشكلة كبرى... إنه يشكّل خطراً على جنسنا الآليّ ويُضعِف قوتنا.

(تعتيم)



الآلي: أرأيتم لقد تمكنت الآلة من السيطرة على العالم ها...ها...ها.

الإنسان:لا تسمعوا له يا أحبتي فهذا كلامٌ غير دقيق لازال الإنسان هو من يتحكّم في الآلة .

الآلي: أ تعرف؟ إن أكثر ما يُفرحني في هذه الحكاية أنّ الروبوتات الحديثة ستتخلص من الإنسان نهائياً،
فلا وجود للعاطفة نهائياً داخل أجسادنا.

الإنسان: يعني أنّها ستكون ميتة بلا حياة!!!!

الآلي: أنتم من سيموت!!ونبقى نحن.

الإنسان: نعم أنتم لا تموتون لكنكم تصابون بالعطب وتُرمون في النفايات.

الآلي: (بضجر) دعك من هذا الكلام ولنتابع الأحداث.




المشهد الثاني

(مختبر أبحاث، شاشات كبيرة للعرض وأجهزة الكترونية)

حليم:علينا إيجاد حل سريع لهذه المشكلة.

فاهم: نعم فقد غزت الروبوتات كل المجرة !! هذا أمرٌ فضيع!!

حليم: نعم منذ أنْ أخطأ العالِم فريد في برمجة هذا الروبوت حتى صار هو من يتحكّم بكلِّ شيء في الأرض.

فاهم: ليس الأرض فحسب لقد غزت الروبوتات كل كواكب المجرة.

مفكر:يا سيدي بدأت الطاقة تنفذ ونحن لم نجد حلاً ...

حليم: هذا صحيح، الوقت يمضي ونحن مختبئون داخل هذا السرداب.

مفكر: أخشى أن يعثروا علينا قبل التوصّل إلى حل!

فاهم: نحن نبذل كل ما بوسعنا لإيجاد طريقة نعيد برمجة كل تلك الروبوتات .

حليم: أتمنى ذلك.

نبيه: أيها العالِم ...أيها العالِم...لقد وصلتنا معلومات عن سقوط كل الكواكب في يد الغزاة.

مفكر:الوضع يزداد سوءاً.

نبيه: حماية المجرة من هؤلاء مسؤولية كبرى علينا تحملها.

(يدخل العالم فريد وهو متعب)

فاهم: دكتور فريد؟!!! أين كنت مختفياً طيلة الوقت الذي مضى؟

حليم:لقد قلقنا عليك كثيراً!!!

فريد: (يلتقط أنفاسه بصعوبة) كنت محتجزاً في إحدى الغرف الفولاذية، لكنّني تمكنت من فتح أبوابها
باستخدام بعض البرامج الالكترونية.

فاهم: رائع...حمدا لله على سلامتك .

حليم:ظننت أنهم تخلّصوا منك !!

فريد: فعلا هذا ما أرادوا فعله، فقد سمعتهم يتناقشون حول قتلي بعد الافادة قدراتي العقلية في تحديث برنامجهم
للغزو.

حليم: هذا أمرٌ فضيع!!!

فريد: لهذا علينا العمل بسرعة لإنقاذ المجرة.

(تعتيم)

الآلي:ااااه...حمداً لله أنّ ذلك المزعج نائم. إنّه يُشعرني بالصداع بمفاهيمه المزعجة... عاطفة !!ضمير!!
حب!!قيم!! (يدخل الإنسان)

الآلي: يا ويلي...لم أنعم بلحظة هدوء ...ها قد جاء المزعج.

الإنسان:نعم فأنا أنام واصحوا ...ألعب وأتعب أحزن وأفرح ...أمّا أنت فحياتك عبارة عن نظام بوتيرة واحدة
فحياتك بلا حياة.

الآلي: هذا هو شأن البشر يتلاعبون بالكلمات والفلسفة... أمّا نحن فما يهمنا هو العمل والعمل فقط.

الإنسان: ها ها ها أشفق عليك حقاً.

الآلي: دع الشفقة--- فلا معنى لها عندي، ولنرى ماذا سيحدث من صراع البشر مع الآلة ومن سينتصر ؟



المشهد الثالث

(المختبر، صوت ضجيج في الخارج)

فريد: أطفئوا الإضاءة وأغلقوا كل مداخل المختبر، يبدو أنّ الغزاة يبحثون عني.

حليم: أعتقد ذلك...إنّهم يسعون جاهدين لإلقاء القبض عليك.

فريد: كانت غلطتي منذ البداية ...كيف أخطأت في برمجة تلك الآلات فأصبحت بهذا السوء.

فاهم: نحن نعرف غرضك الحقيقي من تصميم وبرمجة هذه الآلات.

حليم: كنت تسعى لخدمة الإنسان ...لكن ما جرى لم يكن بالحسبان!!!

فريد: لكنّها تبقى غلطتي لهذا أسعى لإيجاد حل .

فاهم: اااه الحل ! أين هو الحل؟

فريد: قرأت في كتب عدة عن ثقب دودي في الفضاء يبلغ طوله500 سنة ضوئية .

حليم: وبما يفيدنا هذا الثقب؟

فريد:هذا الثقب يُعد ممراً يمكننا العبور إلى المستقبل من خلاله.

فاهم: ماذا تقصد؟!

فريد: بعبورنا إلى المستقبل فإنّنا نتعرف على حلول من سبقونا في حل هذه المشكلة.

حليم: فكرة مثيرة !!!علينا الوصول إلى هذا الثقب.

فاهم:سأذهب إلى أبحاثي وكتبي، ربما أجد شيئاً يمكّننا من العثور على ضالتنا.

فريد: ونحن كذلك (يخرجون )

(تعتيم)

الإنسان:أتمنى أن يجد العلماء حلاً يخلّص الأرض والمجرة من القسوة والعنف وشرور الآلة.

الآلي: (بتعجب) شرور الآلة!!!تصنعون الآلة وتتذمرون منها !!! أنتم غربيون!!

الإنسان: كل شيء يزيد عن الحد يتحوّل إلى الضد، هذا ما جرى عند تطوير الآلة التي وجدت لخدمة البشر لا للانتقام منهم.

الآلي: (باستهزاء) خدمة البشر !!!هم من سيخدمنا .

الإنسان: هذا غير صحيح! لقد توصّل العلماء إلى هذا الثقب وتمكّنوا من الدخول فيه والسفر إلى المستقبل.

الآلي:ها هاها... ذهبوا إلى اللاعودة.

الإنسان:لا تكون ثقيل الظل ...دعنا نترك أحبتنا يتابعوا أحداث المشهد القادم.

(تعتيم)



المشهد الرابع

(أجواء قديمة من العهد البابلي، يدخل فريد وحليم).

فريد: (ينظر إلى الأجواء حوله) ما هذا ؟!!!يبدو أنّنا أخطأنا مرة أخرى!!ما هذه الأجواء الغريبة؟

حليم: في أي زمن نحن؟ !! لا يمكن أن يكون هذا في المستقبل.

(أصوات قدوم رجال في الخارج)

فريد: يبدو أن أحدهم قادم !! يمكننا الاستفسار منه عن هذا الزمن.

(يدخل ساروس ومعه انوايل)

ساروس: أنا فرحٌ جداً اليوم!!!

انوايل: لقد تمكّنّا من تتبع حركة الكواكب والشمس.

فريد: (يهمس لحليم) أتسمع؟ إنّهما مهتمان بالفلك!

ساروس: لقد توصّل علم الفلك البابلي إلى اكتشافات جديدة (ينتبهان إلى وجود غرباء) هاااا من أنتما ؟
وما هذا الزي الغريب؟

انوايل: أظنّ أنّهم جواسيس ...لنُلقي القبض عليهم.

فريد: لا لا انتظرا أرجوكما!! سنوضّح لكما الأمر.

حليم: نحن من زمن بعيد يمثّل لكم المستقبل، وقد وصلنا إلى هنا بالخطأ عبر الثقب الدودي ...
فنحن نريد العبور إلى المستقبل.

ساروس: أمرٌ مُضحك، مستقبل يبحث عن مستقبل!!!

انوايل:وما الذي يثبت صدق كلامكما.

فريد: سأثبت لك ذلك، لقد ذكرتما قبل قليل أنكما من علماء الفلك البابليين...أليس كذلك؟!!!

ساروس: نعم هذا صحيح.

فريد: حسناً أنا سأخبركم عن قديم علم الفلك البابلي وحديثه، وهذا دليلنا على أنّنا صادقان!

انوايل: حسناً... لكن إن كنتما تكذبان فسنقضي عليكما.

حليم: موافقان.

فريد: قرأنا في كتب الفلك عن عالم فلك بابلي يُدعى ساروس والبعض يلقبه سلوقس.

ساروس: أنا هو ذلك العالم.

فريد: (بدهشة) رائع!!!هذا سيسهل علينا المهمة.

حليم:وهذا العالم تمكّن من تتبع حركة الكواكب حول الشمس وحركة الأرض حول محورها.

ساروس: هذا صحيح... لكن هذه مجرّد افتراضات لم أتوصّل فيها إلى نتائج!!!

فريد: ستتوصل إلى النتيجة قريباً ومن خلال هذه النتائج يقسّم البابليون السنة إلى موسمين، صيف وشتاء.

حليم: ليس هذا فحسب بل يوزّعون أيام السنة إلى اثنا عشر شهراً حسب دورات القمر.

انوايل: يبدو أنّ كلامكما منطقيّ.

فريد:ليس هذا فحسب، بل إنّكم أول من وضع جدولاً لمواقع الكواكب ...وفيما بعد افاد منكم علم الفلك اليوناني
والهندي والهلنستي.

ساروس:كل ما قلتماه هو افتراضات لم تثبت صحتها إلى الآن ...فنتائجها لازالت مبهمة لدينا.

فريد:أنت يا ساروس من تنبأ بخسوف القمر وكسوف الشمس!! أليس كذلك؟

ساروس: (بذهول)هذا صحيح!!!كيف عرفت ذلك؟ هذا الأمر لم أحدّثُ به أحدًا ...أبداً!!!ولم أُعلنه.

حليم: نحن أحفادكم...وقد أفدنا كثيراً ممّا توصلتم إليه في علم الفلك!!!

فريد: (إلى ساروس) هل عرفت الآن من أي زمن نحن قادمون؟

حليم:نحن قادمون من سنة (2118) ميلادي.

انوايل: قلتما إنّكما جئتما إلى هنا خطأ ...إذن ما هي وجهتكما؟

فريد: وجهتنا الحقيقية نحو المستقبل فنحن في مشكلة!!

ساروس: مشكلة؟!

فريد: نعم لقد تم احتلال الأرض من قبل الروبوتات بعد خلل أصاب برمجتها.

ساروس: وما هي الروبوتات؟!!

فريد: الروبوت رجلٌ آليّ صنعه الإنسان ليقوم ببعض الأعمال نيابة عنه.

ساروس: شيء غريب!!!هذا اكتشاف عظيم!!!

حليم:ما الغريب؟ أنتم أجدادنا العظماء ونحن نكمل ما بدأتم.

ساروس: هل بإمكاني مساعدتكما في شيء؟

فريد: نعم نريد العودة من حيث آتينا ...إلى مدخل الثقب الدودي.

انوايل: الثقب الدودي؟!!!

حليم:نعم إنّه الممر الذي دخلنا فيه ووصلنا إليكم.

ساروس: نعم يمكنني مساعدتكم في ذلك...فقط أعطياني قليلا من الوقت.

انوايل: أمّا الآن فأنتم في ضيافتنا ...هيا بنا إلى دار الاستراحة ...فأنتما متعبان من الرحلة.

ساروس: (إلى انوايل) انتظر خروجهما بهذا الزي سيُفزع الناس منهما...سأحضر لهما لباسا بابلياً.(يخرج)

(تعتيم)



الآلي: (يضحك بشدة) إنّه أمرٌ مضحك ها ها ها لقد فشل الإنسان مرة أخرى!!!!

الإنسان:اسكت!!! لو لا الإنسان لما وجدت أنت الآن!

الآلي: نحن الأذكى!

الإنسان: أنتم من صُنعنا ونحن صنعة الخالق.

الآلي: لكننا متفوقون عليكم.

الإنسان: لن يكون لكم هذا ...وسترون!

الآلي: إذن فلنرى ما سيحدث بعد أن تمكن ساروس من مساعدة العاِلمِيّن على العودة إلى مدخل الثقب الدودي

المشهد الخامس

(نفس المنظر الأول)

الروبوت المساعد: لقد بحثنا عن فريد في كل مكان ولم نعثر عليه!

الروبوت القائد: الم تلتقطه أجهزة التجسس؟

الروبوت المساعد: يبدو انه تمكن من المرور عبر ممرات لا يمكن تتبع أثره من خلالها!

الروبوت القائد: أخشى أن يكون قد جند بعض جنودنا لصالحه.

الربوت المساعد: لا يا سيدي لقد تأكدت من ذلك بنفسي.

الروبوت القائد: عموما الوضع لازال تحت السيطرة.

الروبوت المساعد: كيف يا سيدي؟!

الروبوت القائد: لن يتمكن فريد من الحركة خوفا من بطش جنودنا الذين ينتشرون في كل مكان
وهذا ما يعطينا فرصة لتطوير أنفسنا وتفويت الفرصة على فريد وأعوانه.

الروبوت المساعد: لذا سأذهب واعزز من انتشار قواتنا في الطرقات. (يخرج)

الروبوت القائد: لم يبق سوى خطوات بسيطة ونحكم العالم بأسره ... اشعر بالسعادة (يراجع نفسه )
ماذا قلت؟ سعادة ! هذه كلمات البشر اللعنة عليهم وعلى تعابيرهم المقرفة!

الآلي: ا رأيت كل شيء تحت السيطرة!

الإنسان: من يضحك أخيرا يضحك كثيرا!

الآلي:سأباشر بالضحك من البداية حتى النهاية !!!(يضحك بصوت مرتفع)



المشهد السادس

(خلفية المسرح منظر لوسائل نقل وعربات في السماء، مكان يعج بالآليين)

فريد: انظر إلى تلك العربات...هذه إحدى أفكاري التي لازالت قيد الدراسة!!!

حليم: إذن نحن في المستقبل!!!

فريد:أخيرا وصلنا ...الحمد لله.

حليم: لكن لا وجود للبشر هنا ...كلهم آليون!!!

فريد: هذا مُقلقٌ فعلاً!! أخشى أنّهم تمكّنوا من البشر!!

حليم:سأسال هذا الآلي لأتأكد من الأمر.(إلى الآلي) مرحباً يا سيدي.

الرجل الآلي: (يشير بيديه للتحية)

حليم: (يعود إلى فريد) يبدو أنّه منزعج من وجودي.

فريد: أنا سأذهب إليه (إلى الآلي) مرحبا.

الرجل الآلي: ماذا تريد؟

فريد: نحن ضيوف جئنا إليكم من زمن بعيد...(يقاطعه الآلي)

الرجل الآلي: أوجز فلا وقت لدنيا للكلام!

فريد: حسناً أريد رؤية أحد علماء الفلك عندكم.

الرجل الآلي:ماذا تريد منهم؟

فريد: هناك مشكلة نرغب أن يساعدونا في حلها.

الرجل الآلي: انتظر قليلاً حتى استدعي أحدهم (يضغط على الزر للاستدعاء).

فريد:شكراً لك...سأذهب للراحة حتى يأتي العالم .

الرجل الآلي:لا وقت للراحة إنّه قادم الآن.(يدخل العالم)

العالم: من الذي طلب مجيئي؟

الرجل الآلي: هناك من يطلبك (يشير إلى فريد وزميله)

العالم: من أنتما؟ وماذا تريدان؟

فريد: (يقترب منه ويتلمسه) هل أنت بشرٌ مثلنا أم أنت آلي؟

العالم: (يضحك ) أنا بشر مثلكما...لكنّني لا أضيع الوقت مثلكما ...قولا ما عندكما!!

فريد: كنّا نظنّ أنّ الآليين تمكّنوا من التخلص من بني الإنسان!!!الحمد لله.

حليم: أيها العالم نحن نواجه مشكلة كبرى...لقد تعرضّنا لغزو الآليين الذين صنعناهم بأيدينا.

العالم: لا وقت للثرثرة فقط انظر إلى عيني وستصُلَني كل معلوماتك وما تريد قوله.

فريد:بهذا البساطة؟

العالم: افعل ما أطلبه منك وإلا سأذهب إلى عملي.(ينظر فريد في عين العالم)
أنت فريد ذلك العالم الفذ الذي توصّل إلى اكتشافات فريدة في التكنولوجيا والفلك!!!

فريد: نعم أنا هو!

العالم: تريد إعادة برمجة الآليين. أليس كذلك؟

فريد: هذا صحيح.

العالم: هذا سهلٌ جداً.

فريد: كيف وهم يملؤون المكان؟!

العالم: كلُ هؤلاء مُسيطرٌ عليهم.

فريد: إذن ساعدني أرجوك ...كوكبي في خطر!!!

العالم:اسمعني جيداً، في كل عام يمر، هناك دقائق سلام تكتسح العالم يعمّ فيها الأمان والسلام
وهذا ما عليكم استغلاله.

حليم: كيف؟

العالم: أنتم تخشوّن التحرك والعمل خوفاً من بطش الآليين ...وهذه الدقائق تعطّل كل الأفعال العدائية
وتوقف كل أسلحة الحروب عن العمل.

فريد: وهل مرّت دقائق السلام لهذا العام؟

العالم: دعني أرى (يغمض عينيه لاسترجاع المعلومات) لا... في عامكم أنتم لم تمر إلى الآن ...
موعد قدومها بعد عشرة أيام وخمس ساعات وثلاث دقائق من الآن، وهذا من حسن حظكم.

فريد: عشرة أيام !!!لا وقت لدينا علينا العودة بسرعة إلى زماننا.

العالم: فقط أغمضا أعينكما وسنأخذكما إلى زمانكما.

(تعتيم)

الإنسان: حمدا لله ...لقد وجدا الحل ...سيعود العِالِمان إلى الأرض وينقذا أهلها وجميع سكان المجرة.

الآلي: يالَ تعاستي لقد فشل الآليون في حكم العالم...أين سأذهب الآن؟

الإنسان:لا عليك فأنت صديقي الذي لاغني لي عنه، والآن بعد أنْ عاد الوضع إلى ما كان عليه سيعمُّ الأمن
والسلام في المجرة وسنتخلص من كل مظاهر العنف والدمار.

الآلي: هل أنت محق؟ ستسامحني ؟!

الإنسان: نعم أسامحك فالتسامح، والصدق، والحب، والتعاون، هي من قيمنا نحن بني البشر
وهذا ما فطرنا خالقنا عليه.

الآلي: لقد أثبتم أنّكم الأقوى والأذكى والأجدر بحكم الأرض وإعمارها.

الإنسان:لا بل أثبتنا أنّ صنعَ الخالق لا يجاريه صنعٌ لمخلوق. (يخرجان ويدخل الراوي)

الراوي(الوربوت): معك حق في ما قلته يا نصفيّ الإنساني، أمّا الآن علينا توديع أحبتنا الاطفال فقد انتهت الحكاية...


لكن الزمن لم ينتهِ بعد...لهذا علينا بالعلم والعمل لإعمار الأرض وإسعاد الناس...
أحبائي إلى لقاء قريب مع حكاية جديدة.



(ستار)
avatar
مجلة الفنون المسرحية

عدد المساهمات : 7
تكريم وشكر وتقدير : 7
تاريخ التسجيل : 13/07/2018

http:///theaterars.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى