منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مسرحية "في ليلة حلم " تأليف هشام شبر
الخميس 09 أغسطس 2018, 00:58 من طرف مجلة الفنون المسرحية

»  مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي
الجمعة 27 يوليو 2018, 23:33 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» إعادة 6 عروض مسرحية قديمة فى اليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة.. تعرف عليها
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 00:21 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» بيان صحفى من إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي الدورة 25
الإثنين 16 يوليو 2018, 15:14 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» اختتام فعاليات مشروع المسرح التفاعلي
الجمعة 13 يوليو 2018, 22:38 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» كتاب «مقاربات جمالية».. بين نظريات الفلسفة وملامح العرض المسرحي .. مهارة المخرج وثقافته العالية تجعلان الصورة المسرحية عميقة التأثير
الجمعة 13 يوليو 2018, 22:23 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» 37 عرضاً في دورة «القومي للمسرح المصري» الـ11
الجمعة 13 يوليو 2018, 21:54 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» فنون روسيا و سحر الواقعية
السبت 12 مايو 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

»  نصوص من زعفران
الجمعة 16 مارس 2018, 11:58 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

من المسرح التركي المعاصر: "في الكمين" تأليف جاهد آتاي ترجمة نصرت مردان

اذهب الى الأسفل

27082012

مُساهمة 

من المسرح التركي المعاصر: "في الكمين" تأليف جاهد آتاي ترجمة نصرت مردان




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(كوميدية من فصل واحد)


جاهد آتاي (1925 –) : كاتب مسرحي متميز حصل على عدة جوائز مسرحية من أعماله المسرحية: مقعد على الشاطيء، طيور السنونو، حمدي وحمدي، الإنسانية لم تمت، الأم خاتون والبنت خاتون.


الشخصيات:

ييلان اوغلو،الاقطاعي (الاغا)
دورمون البستاني
يشار


زاوية طريق.. مرتفع تغطيه الاحراش وأشجار العليق. على مسافة منه حقول ممتددة نحو الجبال.. نهار مشمس.. ييلان أوغلو مقبلاً من اليسار يسترعي الانتباه لأول وهلة حاجباه، بنطاله الذي من القطيفة، حذائيه اللامعين، سترته الضيقة.
يتأمل حواليه.. يمد يده متناولاً من جيبه ساعته ذات السلسلة، يتأمل الطريق باستمرار وبميكانيكية واضحة الطريق تارة، وتارة أخرى ينظر الى ساعته.يبدو عليه أنه ينتظر شخصاً حركاته الالية تبعث على الضحك. يضع ساعته بارتياح في جيب سترته عندما يظهر دورسون،تغادره الحالة القلقة التي كان عليها، بحيث يبدو رجلاً متماسكاً كالصخر..
بعد قليل يدخل دورسون وهو يتصبب عرقاً.. ما عدا بريق البندقية التي على كتفه، كل ما عليه يبدو بالياً.. أنه شاب يبدو عليه البله، يضع طرفي بنطاله البالي المرقع، داخل جاربيه. في قدميه حذاء عسكري قديم وعلى رأسه قبعة من القش، استهلكت أطرافها تماماً على كتفه الأيسر خرقة، وجراب صيد)
الأغا – أين أنت يا هذا؟
دورسون – (خائفاً) أعذرني يا آغا.. كنت في الحقل.
الآغا – دعنا من الحقل!
دورسون – (ببراءة) كيف يا سيدي. الحقل هو كل ما نملك.. (بفرح مفاجئ) عندما طلبت مني أن أحضر ببندقيتي فهمت كل شيء فنحن سنخرج للصيد (فجأة) هل أنت على استعداد للذهاب إلى جاتال يا آغا.. فالأحراش هناك تغلي بالحجل. (يتأمل الاغا) هل ستأتي هكذا، أليست لك بندقية؟
الأغا – أنت تملك بندقية، وهذا يكفي.
دورسون – ارتح هنا يا سيدي تحت شجرة ودعني ألقي نظرة.. لن أدع حجلاً واحداً يبقى في منطقة جاتال.. لست برجل إذا لم أصطد لك ما يكفيك كمزة لمدة شهر كامل. وسوف أملأ هذا الجراب بالحجل.. وسترى يا آغا.. سترى دورسون البستاني..!
الأغا – اذهب خلف هذا المرتفع!.. (دورسون ينفذ الأمر).
الأغا – (يتوجه نحو الجهة اليسرى من الطريق، ويعود نحو المرتفع ببطء) صوب البندقية نحوي..
دورسون – (باستغراب) نحوك يا آغا؟ حاشا ان افعل ذلك..!هل تختبرني يا سيدي
الأغا – مجرد تطبيقات يا حمار، خطة!
دورسون – وهل يحتاج إطلاق النار من هذه المسافة إلى تطبيقات.. في كل يوم أقتل عشرة غربان في الحقل على الأقل.. من مسافة أبعد من هذه بكثير.
الأغا – (يتأمل الطرف الأيمن من الطريق. يقبل بعده نحو دورسون) أخرج!.. (يجلس قرب المرتفع يخرج سيكارة.. مخاطبا دورسون) إجلس...!
دورسون – (يجلس متردداً. يمدد البندقية على ركبتيه. يتأمل بخشية الأغا منتظراً منه الحديث).
الأغا – (يلف سيكارته، بصوت أمر) ستلبث خلف المرتفع.. (بخشونة) هل فهمت؟
دورسون – (دون أن يفهم شيئاً) أجل فهمت ياسيدي.
الأغا – حسن.. (يمد علبة السكائر له وكأنه يمن عليه بلطف كبير) خذ لف سيكارة لنفسك.
دورسون (يتردد) كلا، عفوا يا سيدي..
الأغا – قلت لك لف..!
(يمد دورسون يده، وهو غير مصدق. يبدأ بلف السيكارة بأصابع مرتعشة)
الأغا – (يضع سيكارة في مبسم من صدف ويشعلها) تملأ البندقية، ثم تطلق النار.. هذا كل ما في الأمر..
(دورسون منهمك في لف السيكارة، تبدو وكأن العملية جعلته يصاب بالطرش)
الأغا – (غضباً) قل هل في هذه البلدة من هو أفضل مني؟
دورسون – (منهمك في اللف، بارتخاء) أنا.. أنا لم أفلح.
الأغا – كن رجلاً رجل! لا خير في العمل بالبستان. (كمن يخطب) يا هذا أليس لديك شرف؟ يا هذا أليس لك عرض؟ يالك من خروف!
دورسون – (يسحب نفسه قليلاً من مكان جلوسه) والله يا سيدي..
الأغا – هل تتصور حالك لو خرجت للمقهى؟!
دورسون – من البستان الى المقهى..؟
الأغا – لنفرض إنك خرجت للمقهى. من يهتم بك؟ لقد تحولت إلى فزاعة من جراء بقائك في البستان. سوف لن يتنازلوا، ليلقوا عليك بنظرة.. فلا فرق بينك وبين كلب الجزار..
دورسون – انهم يخشونك انت يا سيدي، وليس بمقدور أي شخص، أن يدخل مجلسك.
الأغا – لماذا؟
دورسون – أنت ييلان اوغلو، أغا ولك شهرة واسعة..
الأغا – أن الأغاوية لم تهبط عليّ من السماء بل كسبناها بجهدنا وعرق جبيننا. ماذا تظن لقد قتلنا عدة الأشخاص في وضح النهار.. داخل السوق.. لقد ارتكبت حوادث تكفي لسابع سلالتي. كي يرتاح أبناء أبنائي.. (فترة) أما أنت؟
دورسون – أنت على حق يا سيدي.. فلن يضعني أحد في مرتبة الرجال. أنا مجرد فزاعة في بستانك.
الأغا (يشير إلى البندقية) لكي تتخلص من هذا المصير دعها تنطلق فقط.. إنني أريد أن أحسن إليك.
دورسون - (بأمل) كنت متوقعاً.. قلت ما دام قد طلبني سيدي ييلان اوغلو التي تملأ شهرته الافاق فلا بد أن هناك شيئاً ما.. شيء بالغ الاهمية.
الأغا – (ناصحاً) هذه الفرصة لن تسنح لك إلا لمرة واحدة. استعمل عقلك ففي الحقيقة هناك العديد من الذين يقومون بهذه المهمة طواعية. ولن يصلك الدور لو أعلنت عنها بمذياع البلدية.. لذلك فضلت أن أحتفظ بالأمر سراً، لتكون أنت المستفيد. الله يعرف بما في نفسي، فأنا أود مساعدتك، لتحسين وضعك.
دورسون – (وكأن الاغا وهب له مزرعة) دمت يا سيدي.. اطال الله لك عمرك.
أغا – (مبسطا الامر)..بعد الايفاء بالمهمة الموكولة اليك، ستخلد إلى الراحة في السجن خمس أو عشر سنوات..السجن مدرسة ستتعلم هناك كتابة العرائض..
دورسون –(ينتبه لأول مرة) تقول السجن يا سيدي؟
الأغا – وماذا في ذلك؟ إياك أن تفكر بالفرار. الفرار لا يليق بالرجال! ماذا قلت؟
دورسون – أنت تعلم أفضل مما أعلم يا سيدي.
الاغا – أجل ستهتم بالبستان، بدل أن تجلس القرفصاء في البيت.. حين ستخرج من السجن، وتذهب إلى المقهى، سترى ما يحصل.. ستجلس في الصدارة، وسيتنافس الجميع في إكرامك بالقهوة والمشروبات.. وستتزوج من بنات الأشراف.. إن نعمة هذه المهمة، لا تعد ولا تحصى. ستمتلك بستاناً وحقلاً وحصاناً. أجل سيكون لك حصان!
دورسون – (متخيلاً) هكذا إذن يا سيدي؟
الأغا – وماذا كنت تظن (ينظر إلى الطريق)
دورسون – (يقبل يد الاغا بانفعال) سيدي.. سيدي الوحيد.. قلت لابد في الامر شيئاً.. ييلان اوغلو العظيم.. لأكن عبدك.. كل هذا ويقولون عنك ييلان اوغلو بلا رجل رحمة، رجل عديم الشرف..
الأغا – (لا ينتبه لكلامه..عيناه على الطريق) المطلوب ان تطلق يا هذا النار ان كان القادم حجلاً كان أم غراباً.. سيمر بعد قليل من هنا. تعرفه جيداً انه يشار.
دورسون – وكيف لا أعرفه لقد شب في محلتنا (بحقد) لقد خطف مني حبيبتي.
ألاغا –ما دمت تحقد عليه..المسالة اذن هينة.
دورسون – هل درس يا اغا؟
الاغا – ليته لم يدرس.. لكن ماذا تقول في عناد خاله؟
دورسون –خاله إبراهيم الاعور.
الأغا – قلنا له لا تدعه يدرس، بل دعه يعمل عندك لكن إبراهيم الاعور لم يصغ لكلامنا باع البساتين والحدائق ليدرسه في المدارس العليا. وهو يعمل الآن على فتح مكتب هنا ويريد الاقتران بزهرة ابنة الأرملة امينة.. يريد الاستيلاء على ما نملك لم يصغ إلينا.. هيا لا تغفو.. فهمت ما هو المطلوب..الهدف هو يشار. اقتله لتظفر بالشهرة والمجد لن يستطيع أحد أن يتجاوزك. (مشيرا إلى البندقية) اذهب أنت إلى مكانك.. وصوب البندقية كما صوبتها علي قبل قليل (يربت على كتفه ينظر إلى ساعته) انه الان في الطريق. حصاني يرعى تحت شجرة الدلب.. سأغفو في ظلها قليلاً وسأعود حينما أسمع صوت الرصاص. لا تخف على الاطلاق..
دورسون – (بغرور) بإذن الله، سأقوم بالمطلوب يا سيدي.
الاغا – استودعك الله (ثانية) تكرار الامر شرط أساسي في العسكرية. أنا عريف الان، وأنت جندي (بلهجة خشنة) ماذا ستفعل؟
دورسون – (يقف بوضع الاستعداد) سأقوم..أعني..
الاغا – كلا، عليك أن تقول : سأستلقي خلف المرتفع يا سيدي وسأطلق النار على يشار باعتباره هدفاً متحركا !
دورسون – لا تقلق ابداً يا سيدي.
الأغا – إلى اللقاء..
دورسون – (معتبراً نفسه شخصية كبيرة كالأغا)مع السلامة ييلان اوغلو.
الاغا – (يرجع متفسرا) هل قلت ييلان اوغلو؟! صاحب الحانة رفعت وزوجتي فقط لهما الحق بمناداتي باسمي.. ما أسرع تصورك لنفسك شخصية هامة. يا غبي ما قيمة العمل الذي ستقوم به ! مجرد إطلاق النار من كمين.
دورسون – (متراجعاً) سامحني يا سيدي.. كنت أود أن اقول سيدي الاغا..
الأغا – لا.. لا على المرء أن يعلم حده (بابتسامة مصطنعة) رغم ذلك أنت لست بقليل الأهمية.. أدر فوهة البندقية للناحية الأخرى نحو العدو!
(يخرج مشيراً إلى الطريق.. ينظر دورسون خلفه بعدان يتأكد تماماً من ذهابه)
دورسون – إذن هذا هو الموضوع.. من كان يقول أن ييلان اوغلو يكشف سره لدورسون البستاني..! (يداعب البندقية ثم يبتسم بغباء) يا إلهي (ينظر إلى الجهة التي ذهب اليها ييلان اوغلو.. يمسك ظهره متألماً) أوف يا ظهري.. لاستلقي قليلاً فلا احد هناك (يقكر بالأغا) حسن يا اغا (يجلس في نهاية المرتفع يقبض على البندقية بقوة.. يتثاءب) لقد قتلني المحراث.. وهذا البستان..
(تنغلق عيناه. ينام على الفور. تقع البندقية من يده.بعد قليل يظهر يشار في الجانب الايمن من الطريق، شاب يلبس نظارة، تبدو علائم الطيبة عليه.. يرتدي بنطالاً وقميصا رياضياً، يعقد منديلاً على رقبته بسبب الحر. في يده حقيبة صغيرة، يبصر دورسون)
يشار (يقترب رويدا) هذا دروسون..!
(يتناول البندقية خفيةً يمشي على أصابع قدميه يتربص بالقرب منه، يعزف بشفتيه في أذني دورسون نشيداً مدرسياً قديماً)..
(دورسون يتمتم وهو نائم بالنشيد)
(يعزف يشار اللحن بشكل أقوى، يرتفع مع اشتداد اللحن صوت دورسون بالنشيد).
دورسون – (كمن يحلم) أي أناشيد كنا ننشد كان صداها يرن قرب قصر الحاج.. كانت النساء والفتيات يهرعن للنوافذ لسماعنا.. (تتسع عيناه) يشار! (يعود لذكرياته) لم يكن يقبلوني في المدرسة كانوا يقولون عني ابله، وكان الصبية يستهزؤن بي (مخاطباً يشار) كنت تأخذني معك في زيارتك للريف.
يشار – (مصدقاً ما يقوله بإيماءة من رأسه، مواصلاً العزف في الوقت نفسه)
دورسون – (بحسرة) آنذاك كانوا يقولون عنك الولد الصغير.. هل تذكر كيف طاردك الحاج ايوب مرة بعصاه؟
يشار – (ضاحكاً) كان يقول، أنه يجمع الشياطين في المحلة (ينهض، ويفتح ذراعيه ليحتضنه) تعال ياطفولتي، تعالي يا أيامي الزاهية.
دورسون – (يحضن يشار بتأثر بالغ) أه.. يشار صاحب العينين السوداوين (يرخي ذراعيه فيما بعد، خجلاً).
يشار – (يعانقه) دورسون، صديقي!
دورسون – (تقدح عيناه بالشر، يبتعد عنه ) لكنك اصبحت سيداً.. أما أنا..فمجرد بستاني..!
(فجأة يبحث عن بندقيته) أين بندقيتي؟
يشار – هل خرجت للصيد؟
دورسون – (يستمر بالبحث) إنها كل ما أملك.. بدونها أنا مقيد اليدين.. والغربان ستحتل الحقل.
(يلتفت وينظر نحو يشار فجأة) لقد ضاعت البندقية..
يشار – يا دورسون (يتجه نحو المكان الذي أخفى فيه البندقية) لقد أخفيتها.. لمجرد المزاح فقط. (يأتي بها ويعطيها له).
دورسون – (يخطف البندقية ويلقي بنفسه خلف المرتفع موجها الفوهة نحو يشار) أسف يا صديقي، يجب علي أن أقتلك!
يشار – (مستغرباً) تقتلني أنا لماذا ؟
دورسون – ومن أين لي أن أعرف لكن يجب أن أقتلك..هكذا امرني الاغا!
يشار – دورسون!
دورسون – قل ما تريد.
يشار – أجاد أنت (برقة) أه دورسون تعود إلى أعمالك الصبيانية من جديد؟ هل تعود بعد هذا العمر إلى لعبة الشرطي والسارق؟
دورسون – (بغلظة) أن داخلي يحترق، ولكن ليس ثمة من حل.. هذا ما يجب أن يحدث..هكذا امرني الاغا!
يشار –حسناً.. السبب..لماذا تريد ان تقتلني؟
دوورسون – (على وشك البكاء) هل عليّ أن أبقى على ما أنا عليه..؟ أصبح كلب القرية.. أن لا استطيع الجلوس في المقهى أن لا يكون لي حقل وحصان أن لا اتزوج؟ (خجلاً) لو قتلتك.. عفواً..سترتفع مكاني وقيمتي في القرية.. هذا ماقاله الاغا!
يشار – فهمت دورسون تفعل كل ذلك هذا من أجل الحصول على شيء.. ياللأسف..
دورسون– سأعتبرك مجرد غراب يتهاوى..
يشار–.. حسنا يا صديقي العزيز،.لكن اعلم أن عذاب القاتل هو أكثر من عذاب ضحيته. حينما ستذهب إلى اي المقهى، سيهتف بك هاتف ((لماذا قتلت يشار؟)) وحين ستكون مع زوجتك وأنت ترتشف الحساء بشهية سيقول لك نفس الهاتف ((قتلت الغربان، لأنها تسرق الحبوب ن لكن يشار لم يكن غرابا..؟ ألن تقع الملعقة من يدك أمام هذا الهاتف؟ هل ستستطيع أن تمر من امام شجرة العليق الحمراء هذه؟.. هل تستطيع أن تشق آنذاك.. البطيخة الحمراء إلى نصفين.. قل لي؟
دورسون – اختطفت حبيبتي مني..
يشار – من أنقذك من الغرق في البحيرة؟
دورسون _ ها.. يا هذا.. أنظر كنت قد نسيت ذلك (يقترب منه) أنت ولد طيب. لنجد حلاً.. فلا يزال هناك عام على حلول المساء (متوسلاً) هيا يا يشار!.
يشار – لنجد حلا.
دورسون – أنت شخص دارس، أرني شطارتك، فعقلي لا يعمل في أمور كهذه.
يشار – سأعمل كل ما بوسعي (يفكر) دورسون هل بيننا ثأر.
دورسون – (متسائلا) هل هناك ثأر فيما بيننا؟
يشار – ليس ثمة ثأر بيننا على الاطلاق.
دورسون – صدقت ليس بيننا من ثأر.. قاتل لله الثأر.(يسحب دورسون بنطاله وهو يفكر متبرماً)
يشار – ما أجمل الطقس..
دورسون – وهل هذا وقت الحديث عن الطقس؟ (يتثاءب دون إرادة) أجل ما اجمل الاستلقاء تحت شجرة الدلب في هذه الساعة.. (يتذكر ييلان اوغلو).
لكن هذا لا يناسبنا، بل يناسب السادة..ويناسب ييلان اوغلو.
يشار – جيد ولكن.. أن ما قلته بلا مبرر. أنظر لو نشبت حرب فأن كل شيء يبدو معقولاً. أنا ألقي بقلمي وأنت بمحراثك ونذهب للجبهة.. ستكون آنذاك أسباب عديدة للقتل، نضغط على الزناد ونطلق النار على العدو..
دورسون – ولماذا تفكر بذلك؟
يشار – هل هناك أمر صادر لكي لا نفكر بهذا الخصوص؟.
دوروسون – يتملص– كلا..
يشار – حسن ماذا نفعل. ليس بيننا حقد دفين في الماضي. (فجأة) دعني إذن أهينك، وأبصق في وجهك..ليكون لك مبرر لقتلي.
دورسون – لماذا ترغم نفسك على ذلك؟.
يشار – من أجل تبرير مقنع لما ستقوم به.. (متخيلاً) لكنني احلم بفتح مكتب نفسي لخدمة القرية.
دورسون –رئيس البلدية، شنق نفسه لأنه لم يستطع أن يحقق ما يريد.
يشار – لندع ذلك الان.
دورسون – (فترة، فجأة يصرخ بفرح وكأنه وجد مبرر قتل يشار) لقد تذكرت في فترة ما أعتدى أبوك على أبي. أمي تحدثني عن هذه الحادثة دائماً.. حتى وصل بهما الأمر إلى المحكمة.. ما الذي تقوله في هذا..؟.
يشار – (يهز رأسه) كلا، لقد سمعت بذلك من خالي لقد قام الاقطاعي ييلان اوغلو بذلك ثم إتهم به والدي.
دورسون – ييلان اوغلو لا يعتدي بالضرب، بل يصفي الذي أمامه.
يشار – لقد حكم على أبي بالبراءة.
دورسون _ اللعنة.. قالت لي امي بأن بناية الحكومة قد احترقت، والتهم الحريق كل الأوراق فيها..
يشار – أجل قرأت في الصحف عن الحريق. وقد قام بالحريق أحد المنفذين.
دورسون – أصحيح ما تقوله؟
يشار – وهو من حزب ييلان اوغلو.
دورسون – أه لو كان ذلك الرجل أمامي بدلاً منك..
يشار – بدلاً من ييلان اوغلو؟
دورسون – (بخوف) لا تكن طفلاً.. من يستطيع على تشهير سلاحه في وجه ييلان اوغلو؟هل تعتقد ان الرصاص سيصيبه بأذى؟ (يبدو منشغلاً بالموضوع)ان من يصرع ييلان اوغلو ستعم شهرته سبع دول. وستؤلف عنه الاغاني.
يشار – (متأثراً) لا أحب مثل هذه الاغنيات الحادة كالسكين والمريرة كالعلقم.. هل تستطيع الاستماع إلى أغنية ( صرعوا يشار في طريق المحطة) لو قمت بقتلي؟
دورسون – (متأثراً) يا هذا سيمتلئ قلبي ألماً.. (صرعوا رجب في طريق الجسر..) أغنية مريرة تتحدث عن حبيبة هذا البائس.. ولا أستطيع سماعها.
يشار – لي حبيبة أسمها زهرة.
دورسون – (متمالكاً نفسه) هل تعتقد أن ابنة الأرملة سترثيك بالأغاني؟ كلا يا أخي، لا تقلق من هذه الناحية.
يشار – لماذا؟
دورسون – إسمع كلامي.
يشار – ها.. زهرة أنها فتاة متحررة.. تتجول تغني.. أجل أنها لم تخلق للعباءة والعيش داخل قفص..
دورسون – لتكن خطيئتها في رقبة من يطلق عنها الاشاعات..
يشار – (يبدو مهتماً بموضوع زهرة) لم أفهم؟
دورسون – يقولون أنها على علاقة مع رجب بائع الجوارب.
يشار – إشاعة. حينما تذهب زهرة إلى دكانه، يعتقدون أن هناك شيئاً ما بينهما..
دورسون – ما الذي تقوله عن ييلان اوغلو؟
يشار – (غير مكترث) هل أدخل نفسه في هذا الموضوع أيضاً؟
دورسون – أنه أغا يتدخل في كل شيء.. ما الذي نستطيعه نحن؟
يشار – زهرة وييلان اوغلو (يبتسم محاولاً طرد الافكار السيئة) أن زهرة مثل زهرة عباد الشمس.. تلك الزهرة الصفراء التي تتلفت صوب ضوء الشمس دائما (بكراهية) ما الذي تفعله بهذا الرجل الاسود كالظلام؟
دورسون – أن زوجته تعلم بكل شيء
يشار – قلت زوجته، زوجة ييلان اوغلو..
دورسون – أجل زوجته.. تقول، أن زهرة ستتزوج من الاغا، وسوف أزوجها له بنفسي.. إنها تعلم ذلك وتفعله فهي خنزيرة.. شريرة.
يشار – (وكأنه يخاطب نفسه) مرعب مخيف حتى مجرد الحديث عنه. إمراة تزوج زوجها.. ياإلهي ما افظع ذلك.
دورسون (يوجه البندقية له) هل تأكدت من كلامي الآن؟
يشار – (مفكرا) لا يمكن أن يحدث هذا.. ثمة ضمير.. ثمة قانون..
دورسون – (لم يفهم) قلت محال..
يشار –(لم يسمع.. مفكراُ) ناولها لي..
دورسون – (يعطيه البندقية فرحاً) هه أيها الشجاع يبدو إنك ستقوم بالمهمة بنفسك.
يشار – في هذه البندقية موت.. ورصاص.
دورسون – اجل كلها في هذه البندقية.
يشار – (يوجه البندقية صوب دورسون)
دورسون – (بهلع) اتصوب البندقية نحوي؟
يشار –ما الذي يفرق بيننا ؟
دورسون – (يرتعش) لا شيء..
يشار – الخيانة، العداوة، الدم ام الموت؟
دورسون – (متوسلا) لقد وصلت إلى ما تبتغيه.. هل تود أن تحقق المزيد من الشهرة بقتلي؟.
يشار – (مستمرا) اليد الممتدة إلى بستانك. وإلى بيت الآخرين.. تمتد الان نحو زهرة أليس كذلك؟
دورسون – لست أنا والله.. بل ييلان اوغلو..
يشار – البندقية.. أصل الكراهية.. (يلقي بها جانباً) لا تحملها يا دورسون.. إهتم بالصداقة.. بالحب (يعانق دورسون، ويقبله) أوه هذه الرائحة أنها رائحة الأرض والعرق والصداقة.
دورسون – (ينظر بأتجاه البندقية) لا تصغ إلى أهالي القرية. أن أبنة الأرملة في انتظارك لقد ابتاعت أوقية من اللحم لاستقبالك..
يشار – أعرف (ينظر صوب القرية) القرية التي تنتظر شعاعا من الضوء في انتظاري (يحل بأنفعال حقيبته) عليّ أن أذهب.. سأنتظرك في حفلة الزفاف، زفافنا! (يمشي بحبور).
دورسون – (يتناول البندقية) وما الذي سأقوله للأغا (يضع الفوهة على ظهر يشار)
يشار – (يرجع وهو موشك على الخروج) مع السلامة.. ما هذا يا دورسون؟ ييلان اوغلو من جديد..
دورسون – (خجلاً يوجه البندقية نحو السماء) انها فقط من أجل الغربان.. ثم سأطلقها في الفضاء..
يشار – أطلقها لتعلن عن صداقتنا أضغط على شرف صداقتنا.
(يضغط دورسون عل الزناد يمتليء المسرح بعد لحظات بوريقات بيضاء كالتي تلقى في الحفلات وكأنه ندف ثلج يسقط على المسرح. ينظران باستغراب إلى السماء).
دورسون – أنها أزهار ورقية (يبسط كفه تحتها)
يشار – انها أزهار (ينظر نحو السماء) جواب من السماء.. أزهار السعادة من تلك الشجرة الضخمة (بطيش) لم تكن تقصد قتلي..
دورسون – (مستغرباً) وضعت فيها الرصاص..
يشار – (بانتصار وهو يذهب) تحولت إلى ورق.. أوراق صغيرة أحضر وكأننا في حفلة زفاف.
دورسون – (يفك البندقية ثم يعيد تركيبها) لقد دخل فيها الشيطان..انها إرادة الهك
(معتقداً ان يشار لا يزال موجوداً) أجل الله لا يريدني أن أقتلك..
الأغا – (يدخل مسرعاً كالبرق) يا كلب الجزار.. يا قواد لقد هرب منك!
(يقفز دورسون من الخوف خلف المرتفع)
الاغا – يا أبن الحرام.. هل تختفي الان أين كنت قبل الان هل أخطته؟
دورسون – (شاعراً بالذنب) لم اتمكن من اصابته..
الاغا – (يقف بكامل مهابته في منتصف الطريق امام دورسون) هل أعجبك ما فعلت ؟..
دورسون – (مشيرا الى البندقية أنها لا تطلق..
الاغا – كيف لا تطلق يا حيوان ؟
دورسون – الرصاص لم ينطلق.. الرصاصة تحولت إلى فتات من ورق.. استغربت انا ايضاً لذلك.
الاغا – أيها المجنون.. ما الذي تعنيه ؟
دورسون – لم اصدق ما حصل.
الاغا – لا يمكن ذلك..
دورسون – يا سيدي.. أقسم على ذلك.. تحول الرصاص إلى ندف ورقية.. كندف الثلج.. لأصاب بالعمى أن كنت أكذب..
الاغا – أخرس أيها الكلب المجنون!
دورسون – أقسم أنها الحقيقة (يوجه بغباء البندقية نحو الاغا) سأجرب مرة أخرى أن كنت لا تصدق..انظر!
الاغا – هل ستطلق النار عليّ يا حيوان؟
دورسون – لا تخف. لن يحدث شيء.. أنه ليس برصاصً بل ورق.. (يضغط على الزناد..تنطلق الرصاصة)..
الاغا – (يخطو خطوة وهو يصرخ) اه يا كلب (ويسقط تحت المرتفع صريعا)
دورسون – (غير مصدق ينتظر..) لا تمزح معي يا سيدي.. هذه البندقية لا تقتل (ينهض متردداً يقترب من جثة ييلان اوغلو) يا إلهي.. لقد اخترقه الرصاص! (يشعر بالخوف) والله لا ذنب لي (يخاطب الجثة) أغا.. أغا ياسيدي الوحيد.. هيا أنهض حباً بالله (ينظر بخوف يميناً ويسارا) أنه ميت.. ييلان اوغلو العظيم يمووت (يحاول الهرب) خرجنا لصيد الحجل أنظر ما حل بنا.. دورسون البستاني يصرع ييلان اوغلو؟ (فجاءة يشعر بالغرور والكبرياء) ولماذا لا أصرعه ألست رجلاً أليس من حقي أن أتمتع بالشهرة والمجد؟ ايه يا دورسون، لقد صرعت ييلان اوغلو...... (ينحني فوق الجثة، ويتناول الساعة، وعلبة السكائر ويضعها في جراب الصيد.. يلقي بقبعته المتهرئة ويلبس قبعة الاغا التي تبدو كبيرة على رأسه)... القبعة الواسعة تهبط حتى عينيه يحمل البندقية على كتفه ويمشي نحو الطرف الايسر)
أذا لم يصدقني احد، سأقول اذهبوا صوب المحطة نحو المرتفع هناك سترون جثته..جثة ييلان اوغلو!
(يخرج دورسون مرفوع الهامة).
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3079
تكريم وشكر وتقدير : 5160
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 53
الموقع الموقع : http://theatermaga.blogspot.com/

http://theaterarts.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى