منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الأسماء المرشحة للفوز بـ (جوائز السيدة زَيْزَفْ للإبداع)
الخميس 22 نوفمبر 2018, 05:50 من طرف الفنان محسن النصار

»  نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال
الخميس 25 أكتوبر 2018, 23:19 من طرف الفنان محسن النصار

»  نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال
الخميس 25 أكتوبر 2018, 23:18 من طرف الفنان محسن النصار

» جوع الانسان
الأربعاء 24 أكتوبر 2018, 20:33 من طرف جوتيار تمر

» مهرجان المسرح الفلسطيني: دلالة نهوض وتكوين
الأحد 21 أكتوبر 2018, 23:18 من طرف الفنان محسن النصار

» اجتماع اللجنة العليا لمهرجان رم المسرحي مع الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
الجمعة 05 أكتوبر 2018, 00:20 من طرف الفنان محسن النصار

» مسرحية "في ليلة حلم " تأليف هشام شبر
الخميس 09 أغسطس 2018, 00:58 من طرف مجلة الفنون المسرحية

»  مسرحية "غرائب في تحرير الكواكب " (للفتيان ) تأليف ايمان الكبيسي
الجمعة 27 يوليو 2018, 23:33 من طرف مجلة الفنون المسرحية

» إعادة 6 عروض مسرحية قديمة فى اليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة.. تعرف عليها
الثلاثاء 17 يوليو 2018, 00:21 من طرف مجلة الفنون المسرحية

مكتبة الصور


ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

مسرحية لغة المشاعر او مسرحية إنسان معاصر تأليف : عزيز جبر ألساعدي

اذهب الى الأسفل

15062013

مُساهمة 

مسرحية لغة المشاعر او مسرحية إنسان معاصر تأليف : عزيز جبر ألساعدي




مسرحية لغة المشاعر او مسرحية إنسان معاصر
تأليف : عزيز جبر ألساعدي



(ملاحظة للمخرج يستطيع إخراجها على انها شخصية واحدة ,يحذف حوارات الشاب أو يلقي حواراته نفس الشخصية ,أو يأتي صوت من خارج المسرح,ويستطيع إخراجها على ما هي عليها)
(تفتح الستارة يظهر فيها ممثل ومخرج,الممثل رجل تجاوز الستون من العمر,المخرج شاب بمقتقبل العمر .يداعب مزاج الممثل نين الفينة والأخرى,يوحي الجو العام وكأنهم في بروفة ولكنها بالحقيقة عرض أمام الجمهور ,)

المخرج: أستاذ أدم لنخرج عن المألوف قليلا,
الممثل: كيف؟ لايمكن ,الالتزام تجاه كلمة المؤلف شيء مقدس أليس كذلك.
المخرج :نعم ,نعم أقصد نضيف بعض الأشياء,كلمات بسيطة ,نريد شد الجمهور وخاصة في استهلالية العرض
الممثل :يضحك) عذرا أبو شهاب ,انتم المخرجون الشباب تعمقون من الإحساس بالغربة في إخراجكم ومع ذلك الرأي رأيك أيها المخرج المتألق
المخرج: عفوا أنت أستاذنا ومعلمنا ,لانجري أي تعديل إلا بموافقتك
الممثل: انأ الآن ممثل بين يديك حركني كيف تشاء هكذا تعلمنا.
المخرج :هذا لطف منك يا سيدي يا أدم الطيب
الممثل :بالعكس ,أنا مسرور في هذا العمل لأنني أجد نفسي فيه حقا
المخرج :حسنا لنبدأ وكما اتفقنا ,,تقف أمام الجمهور تبتسم ثم تعرف عن نفسك وتدخل الموضوع ,اوكي لنبدأ
(الممثل يلبس بعض الملابس وعلى ان تكون سهلة خلعها مع كل مشهد يخلع قطعة منها,,موسيقى شرقية,,,إظلام,ثم إضاءة سبوت لايت,ثم تفتح شيئا فشيئا)

الممثل: جمهورنا الحبيب ..أهلا بكم ..ضيفكم اليوم وأرجو ان أكون خفيف الظل عليكم .انأ تراكم من خبرة ,شاهدت وسمعت وقرأت ,عشت في هذا العالم ولاادري هل حققت هويتي ؟ إنسانيتي ,هل تكاملت شخصيتي لكي احكم على الأحداث والأشياء (يضحك) وهذا ما سوف تعبرون انتم عليه أما بالمدح او الذم لاسامح الله
صوت المخرج:أدخل بالموضوع استعاذ أدم.
الممثل:نعم .نعم انأ , كرسي ...لاتضحكوا ,أنا كرسي وكرسي هزاز أيضا ؟أنا أعلم أنكم تموتون شوقا لمعرفة وسماع أعظم المتحدثين وأكثرهم لباقة في العالم كله
هذا طبعا من وجهة نظري...
صوت المخرج:أدخل بالموضوع لطفا أستاذ أدم
الممثل :حسنا حسنا ,انأ حينما قلت كرسي هزاز ,,طبعا لاأقصد موضوعا كموضوعة حبظلم أباظة,,ولا أدري هل تعرفون (حبظلم أباظة)أم لا؟ نعم هو واحد ممن ..عفوا لااريد الدخول في عالم هذا الحبظلم فهو موضوع له علاقة بالفرد الذي يصل الى اعلى المناصب دون عناء ,مراكز مهمة في الدولة ,لنبتعد عن السياسة أفضل ,أليس كذلك؟؟
صوت المخرج: أستاذ ادم لقد خرجت عن النص لطفا أنت ألان أمام الجمهور ,أي سياسة بمعود؟؟
الممثل: لاادري بالضبط من قال أنك حينما تتحدث في أي موضوع سوف تدخل في السياسة ,ولا اعرف أيضا من قال ,السياسة فن تحقيق الممكن,(يهمس للجمهور) الذي سمعتموه صوت المخرج انه يخاف من السياسة 0(0يضحك)
(يذهب يسار المسرح تدخل شاشة كبيرة في وسط المسرح ..موسيقى .إضاءة مركزة على وجه الممثل)
الممثل: أعذروني سادتي لهذه المقدمة .سأبدأ معكم وحكايتي مع صديقي سامي الرياضي المعروف(يمسك مايكروفون ) أهلا بكم أحبائي في مباراة اليوم لقد بدأت المباراة منذ قليل ولخلل في الصوت نواصل معكم ,الملعب كبير يدوي بالهتاف باسم البطل سامي ..أحرز لفريقنا هدف التعادل أه, حياتنا ملعب كرة قدم الكل يصفق, الكل ينفعل لأتفه الأسباب .هي كرة ,ليس لدينا استقلالية في اتخاذ القرار ,,العب العب دب حما س جنوني في أقدام اللاعبين من الفريقين وراحت الكرة تقطع الملعب في ضربات سريعة بارعة وانقلبت المباراة إلى صراع رهيب متواصل ,وفريقنا يشتت كراته قبل ان تصل إلى شباك مرمانا ..سنحت فرصة للبطل سامي .اي .ألتقط الكرة عالية هي الآن بين أقدامه ماذا يفعل؟؟ اضرب سامي اضرب ,الكرة التي التقطها كأنها مشدودة أليه بخيوط سحرية ...تصاعدت
أصوات الجماهير تردد في نغمة واحدة ...كول كول كول (سلايد على الشاشة سقوط قذيفة مدفع ,تليه صور من الحرب ,بينما يستمر الممثل بالقاء حديثة)
الممثل: كول. سقط سامي على الأرض .اختل توازنه ارتجت أركان الملعب الكبير
حاول سامي الوقوف لكنه لم يستطع .أندفع رجال الإسعاف (تقف الصورة أو اللقطة على سلايد القنبلة ,يقف الممثل (متألم) بلا كلام
صوت المخرج: أكمل أستاذ أدم ,لماذا هذا الصمت ؟أكمل
الممثل :بألم ) لقد مات سامي على ماذا مات سامي وآخرون هل تستطيعون ان تقولوا ؟لماذا لماذا ؟ هكذا انتهت المباراة اقصد انتهت حكاية سامي
(تغيرأضاءة مع موسيقى خفيفة ,هنا يخلع الممثل أول قطعة من ملابسه)
الممثل :بصوت عال) أنت أنت ,,أن لاتجيد لغة المشاعر؟؟ أنا لااجيد لغة المشاعر ,ثمة أمور كثيرة تريد علاجا عاجلا ,ولكنك تعودت ان لاتعطي علاجا عاجلا(يتحدث مع نفسه ,تظهر صورة لفتاة يحاول أن يمسكها ويتحدث معها,يقلد صوت الفتاة)
في بعض الأحيان حتى مشاكلك الخاصة لاتعير لها أي اهتمام ؟؟ تجد نفسك خارج طوق الأمور..(يتوجه إلى إحدى المصاطب في وسط يمين المسرح) ذات يوم جلست على إحدى المقاعد الخشبية كهذه المقعد الذي لايسع لإنسان أن ينام فيه ..إلى اليسار من مجلسي توجد جرائد قديمة ,,سقطت أحداهن على الأرض..التقطتها تسمرت عيناي على المانشيت الذي تحمله الجريدة (الإنسان يهبط على القمر) قلت نعم سوف يحطم الإنسان كل ما كان مستحيلا (يضحك بمرارة)آه ها هو وجه أمي يزرق ..وجه أبي يبدو لي فارغ التعابير كان ثمة شيء لاذع المذاق قد ملاء أفواههم ..كنت أتسأل عما أذا كانوا يستطيعون تحطيم الرواسب التي ملاءتها الأيام في نفوسهم وأنا أعرف جيدا الطريقة الوحشية التي يعبر فيها القروي عن مشاعره .. قالت حبيبتي(صوت نسائي يقلده الممثل) أنك لاتجييد لغة الحديث في لغة المشاعر واني اعتقد أن تجتاز نفسك لتحاول ان تصنع لك العالم الذي تريده انك فاشل ,فاشل فاشل (يعاود الحديث) ذات يوم أحتد آبي كثيرا لآني لم اخبره نتيجة الامتحان ؟..أخبرت أمي فقط (يمثل حديثه مع ابيه) ياابي أنت تعرف ان هذا الشيء يخصني أنا (بألم) ,,,,,في عالمنا الفقير تبدو أكثر الأشياء سرورا مثقلة بالحزن ..لازالت اذكر الموقف القاسي الذي تركتني فيه حبيبتي لم اكن افهم سبب غضبها سوى أنني ذكرت اسم احد أصدقائي,فجأة صار وجهها وكأنه لاقطرة دم فيه,بعد ذلك بفترة التقطت سماعة الهاتف وقالت Sadيقف خلف تمثال يمثل المرأة ويقلد صوتها)إني لاحظت عليك في الفترة الأخيرة تسلك سلوكا باردا اتجاهي ,أشعر وكأنك قد تحولت الى جبل جليدي.(يضحك) ..مازال وجه أبي يطالعني بصمت بارد .كل هذا يحدث في هذا العالم .هذا العالم الحديث الذي ننتمي إليه ..سمعنا ان الإنسان هبط على القمر ,ابتهجنا ,آنذاك الثورة العلمية الهائلة التي رافقت ذلك,قلنا نعم هذا العالم يستحق ان يعاش فيه.وكنت اعرف بقعا كثيرة مازالت تلطخ الرداء النقي لهذا العالم ...عالمنا الواسع الذي نحلم ان يكون دولة واحدة.ماله يبدو لي صامتا ,حتى حبيبتي تعتبرني غريبا عنها , قمت من مكاني وسرت ,كنت أسير بمشاعر مختلطة.حاولت ان أفتش في أعماقي عما اذا كنت احمل رواسب لاتمت بصلة إلى الإنسان المعاصر,كنت اضحك كثيرا حينما اعتبر نفسي أنسانا معاصرا ..كيف يكون إنسان معاصر وصورا بشعة من مذابح لبنان وفلسطين وأفغانستان وما جرى في العراق واليوم في سوريا وتركيا و و و ما زالت صورا بشعة تعتصر إنسانيتي ... هل للانسان المعاصر الفخر في ان ينتمي الى عالم حدثت فيه هذه المجازر...
مات ابي وكانت ملامحه الفارغة تطالعني في كل لحظة ,,قالت حبيبتي أنك لاتجيد لغة المشاعر فهل اناكذلك؟؟وأي عالم هذا ياسيدتي هذا أبي قد مات وتقولين أنك فاشل لأني لا انطق الا بمشاعري الحقيقية .مات أبي وسيدفن وسنبكي ألان وغدا ..وفي اربعينيته سنزور قبره ونبكي .ويتكرر ذلك كل مصباح عيد ,نبكي ونبكي ولسوء حظي أني لا أجيد البكاء كطريقة للتعبير عن المشاعر..
وكنت أمبرأ صعبا على من يقودني فمرغت في عقر التراب لكم خدي
يا من رمى قلبي فاقصده أنت العليم بموقع السهم


الممثل ( يبدأ بالغناء )
بلغي ياريح عنا أهل بغداد السلاما
بأبي من حرم النوم على عيني وناما
بأبي من أضرم القلب اشتياق وهياما
بأبى من كان مشغوفا بقربي مستهاما
مازلنا نغنى رغم كل هذا الذي نشعر به 000 رغم المعاناة لازالت التكنولوجيا
تتطور ونحن نحاول إلحاق بهذا العالم المضطرب , نتأمل ونعمل ولكن الاختلاف
في طرائق التفكير , سنبقى نأمل بعضنا بعضا وننشد جنة الله الحقيقية
الى اجل مسمى 00000
صوت المخرج : أستاذ لقد ابتعدنا كثيرا ,,
الممثل : اعرف 000 دعني أفضفض عن دواخلي 000 أيتها الحبيبة أعيش
اللحظات واحلم بوطني المستقل وقد أعاد هيبته احلم بوطني مغطى بالعشب الأخضر 000 والناس 000 الناس تأكل خبزهم بفرح وأمان 00
أرجوكم ان مت عليكم ان تكملوا المشوار 00 فالوطن الغالي يحتاج
القربان 000 وتقول حبيبتي انك لاتجيد لغة المشاعر ؟
صوت : استاذ00 أرجوك 00 ابتعدنا كثيرا 000 الوطن ليس في الحسبان ؟
الممثل : الوحش القديم الأظافر الذي تساقطت أنيابه
يرد جسمه ومد رجليه وصمد إلى الأبد
وبينما كان يتخبط في الدماء 000
كان أقرباءه يتهامسون
كان الشيخ يقول : قضي عليه ابتلاعه النيران
أما كبير الجواسيس فقد ضرب على ركبتيه متحسرا وقال


كان الذي قتله هو ألمنام عدم الاطلاع على وقع أقدام الأعداء
وانبرى رأس معم وقال : أن ماادري به كان أكل الحرام
وعدم تقديم الصدقات في سبيل الله 00
وقال احدهم : قتله طمعه الكثير 00
ونطق كبير الأطباء الخصوصيين وقال : في الحقيقة كان سبب موته خزي وعار , كان قيح الزهري أصاب كبده ولم يبق دواء يؤخر موته يوم واحد ؟
أما الوحش الطريح المتساقط الأنياب فقال : كنت جد مغرور
ان الغرور هو الذي أدى بي إلى هذا المصير .؟
الشعب هو الذي لايندحر أبدا ( يصفق لنفسه )
صوت المخرج : أستاذ ادم هذا ليس موجود في الحوار ؟
الممثل نعم أيها السادة 00 كانت هذه المقاطع للشاعر الكبير ( كوران)
وليست لي 00 كلها أوصلتني إلى ما أريد قوله 00
صوت : أستاذ أين الربط في المسرحية 00(الممثل يخلع قميصه ويبقى بسرواله فقط)
الممثل : الأنواع الأدبية تنشا عندما تكون النفس مستعدة بل أنها
تتولد من النفس كتعبير عن مواقفها وعواطفها 00 نعم الأنواع
الأدبية تنشأ استجابة للاحتمالات النفسية والاجتماعية
والحضارية ولا تفتعل افتعالا 00
صوت : تكلم عن المسرح أستاذ 000 أرجوك(الممثل يحرك بعض الأثاث ليوحي لنا انها محاضرة مع طلبه)


الممثل : المسرحية هي وليدة الاستقرار النفسي والحضاري
والاعتكاف على الوجود والنفس لفهمهما فعليا :
المسرحية تولدت في القرن السادس من نمو الحضارة
وصحوة العقل , ومن أمعان الإنسان في مصيره ليقيمه
المسرحية صراع 000 تشابك الأحداث 00 فالمسرحية ( يستدرك ) ماهذا
هل هي محاضرة 00 هيا أيها المخرج 00 انتهت المسرحية ,,و
صوت المخرج : كيف ذلك 00 لايمكن 00 أستاذ
الممثل : ( يقاطعه ) ياسيدي لقد انتهت هلوستي , ماتسمونه ( المونودراما )
في رأي هلوسة , كلام في كلام 00 كلام مشوش بل هي أفكار مشوشة
لايربطها ذلك الصراع الأخاذ في المسرح 00 قل لي 00 أين هي القيم
الجمالية والفكرية والفلسفية في مثل هذه الإعمال أين الصراع بين الشخصيات , والغريب
انتم تقيمون المهرجانات لمثل هذا النوع 00 لماذا ؟ أقول لكم 0فقر مسارحكم للتقنيات , غياب النص الجيد , استسهال العمل المسرحي 00 الى الجمهور
أجيبوني أيها الأصدقاء , هل لبينا لكم حاجة من الحاجات النفسية
والذهنية 00 أجيبوني بدل المخرج 00 فالمسرحية قد انتهت 00
صوت المخرج : ( يدخل ) لم تنتهي المسرحية ياسيدي لأنك ستبدأ ألان
" يتعانقان المخرج والممثل ويحيون الجمهور )
( ستار ) نهاية المسرحية


المؤلف عزيز جبر ألساعدي
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3084
تكريم وشكر وتقدير : 5165
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 53
الموقع الموقع : http://theatermaga.blogspot.com/

http://theaterarts.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى